هلا كندا – انطلقت مسيرة يوم القدس المؤيدة للفلسطينيين في وسط تورونتو السبت وسط حضور أمني كثيف، بعد أن رفضت المحكمة طلب حكومة مقاطعة أونتاريو منع التظاهرة قبل ساعات من موعدها.
وتجمع المشاركون قرب القنصلية الأمريكية في المدينة، حيث رفع بعضهم الأعلام الفلسطينية والإيرانية ورددوا هتافات مؤيدة لفلسطين، بينما رفع متظاهرون مضادون أعلام إسرائيل والعلم الإيراني قبل الثورة.
وقالت شرطة تورونتو إن شخصين على الأقل تم توقيفهما خلال الفعالية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول أسباب الاعتقال أو التهم المحتملة.
وكان قاضٍ في المحكمة العليا بالمقاطعة، روبرت سينتا، قد رفض طلبًا عاجلًا تقدمت به حكومة رئيس الوزراء الإقليمي دوغ فورد لإصدار أمر قضائي يمنع التظاهرة.
وقال فورد بعد القرار إنه يشعر بخيبة أمل شديدة، معتبرًا أن مسيرة يوم القدس أصبحت منصة لنشر الكراهية ومعاداة السامية وتمجيد الإرهاب، مشددًا على أن حرية التعبير لا تعني السماح بالتحريض على العنف أو الترهيب.
في المقابل، رفض منظمو المسيرة ومنظمات الحريات المدنية هذه الاتهامات، مؤكدين أن محاولة منع التظاهرة تمثل خطوة خطيرة ضد حرية التعبير وحق التجمع السلمي.
كما أشار محامو المقاطعة خلال جلسة المحكمة إلى أنه لا توجد أدلة على أن المسيرات السابقة أدت إلى توجيه اتهامات جنائية ضد المشاركين.
وأوضحت الشرطة أنها عززت انتشارها الأمني خلال الحدث بسبب التوترات الأخيرة، بما في ذلك حوادث إطلاق نار استهدفت ثلاثة معابد يهودية والقنصلية الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين.
ويُعد يوم القدس مناسبة سنوية تُقام في آخر جمعة من شهر رمضان، وقد أُطلق عام 1979 للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين ومعارضة السيطرة الإسرائيلية على القدس. وفي تورونتو يُنظم الحدث منذ أكثر من عشر سنوات ويشارك فيه نشطاء ومجموعات مجتمعية إضافة إلى مظاهرات مضادة.


