هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي ماكرون عن تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي بين البلدين من خلال اتفاقية جديدة لتبادل المعلومات الأمنية.
وذلك خلال اجتماع عقد في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقال كارني إن الاتفاقية ستسمح بتبادل المعلومات المصنفة بين قطاعات الدفاع والفضاء والذكاء الاصطناعي وصناعة الطيران في البلدين.
مشيراً إلى تنامي التعاون الاقتصادي بين كندا وفرنسا في مجالات الطاقة والمعادن الحيوية والدفاع والتكنولوجيا.
من جانبه، وصف ماكرون كندا بأنها شريك وصديق مهم لفرنسا وأوروبا، مؤكداً أن المحادثات تناولت ملفات التجارة والدفاع والأمن، إلى جانب الاستعدادات لقمة مجموعة السبع المرتقبة الأسبوع المقبل.
وتأتي الزيارة قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع، حيث تسعى الدول المشاركة إلى مناقشة الأزمات الجيوسياسية العالمية ودعم أوكرانيا، إضافة إلى قضايا الاقتصاد العالمي والذكاء الاصطناعي.
كما ناقش الزعيمان سبل حماية الأطفال على الإنترنت، في ظل توجه متزايد لدى الدول الغربية لفرض قيود عمرية على استخدام منصات التواصل الاجتماعي. وكانت الحكومة الكندية قد قدمت هذا الأسبوع مشروع قانون جديداً يلزم شركات التواصل الاجتماعي بمنع وصول المستخدمين دون 16 عاماً إلى منصاتها، ما لم تطبق إجراءات حماية معتمدة.
وأشار ماكرون إلى ترحيبه بالمبادرة الكندية الخاصة بالسلامة الرقمية، مؤكداً أن البلدين يتشاركان الأهداف نفسها في حماية الأطفال وتعزيز بيئة رقمية أكثر أماناً.
وتعد فرنسا ثالث أكبر سوق للصادرات الكندية داخل الاتحاد الأوروبي، كما تحتل المرتبة الخامسة بين أكبر مصادر الاستثمار الأجنبي في كندا، ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.


