دبلن — يزور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أيرلندا بهدف تعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي مع الشركاء الأوروبيين، إضافة إلى زيارة موطن أجداده في “الجزيرة الزمردية”.
وصل كارني إلى دبلن صباح السبت، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة الإيرلندية مايكل مارتن، ويشارك في مراسم استقبال رسمية في قلعة دبلن.
كما سيعقد الجانبان جلسة إعلامية مشتركة، ويشارك كارني في نقاش حول العلاقات العابرة للأطلسي بين كندا وأوروبا، قبل أن يحضر عشاءً رسمياً مساء السبت بدعوة من مارتن.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات التجارية، خاصة مع توجه أيرلندا لتوسيع دورها كبوابة رئيسية بين كندا والاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار النقاش حول اتفاقية التجارة الحرة “CETA”.
وأشارت تقارير إلى أن الاتفاقية لم تُصادق عليها بعد من جميع الدول الأعضاء، رغم تطبيقها بشكل مؤقت منذ عام 2017، بسبب مخاوف تتعلق بالسيادة وآليات التحكيم التجاري.
وتتزامن الزيارة أيضاً مع استعداد أيرلندا لتولي رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في يوليو المقبل، وسعيها لطرح سياسات رقمية جديدة. بالتوازي مع تطور خطط كندا في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويرى محللون أن هذه الزيارة تعزز موقع كندا في أوروبا، خصوصاً في مجالات الدفاع والطاقة والتقنيات الحديثة والمعادن الاستراتيجية.
ضمن توجه أوتاوا لتنويع شراكاتها الاقتصادية بعيداً عن الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يزور كارني لاحقاً مقاطعة مايو، موطن أجداده، حيث يلتقي الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، في محطة رمزية ضمن جولته الأوروبية.


