هلا كند – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه يدعم الضربات الأمريكية على إيران «مع الأسف».
مشيرًا إلى أن هذه العمليات تعكس تراجع النظام الدولي القائم على القوانين.
وأضاف أن الضربات تبدو على ما يبدو مخالفة للقانون الدولي، مؤكدًا أن كندا لم تُبلغ مسبقًا ولم يُطلب منها المشاركة.
وجاءت تصريحات كارني خلال مقابلات مع الصحفيين في سيدني وأوتاوا، حيث دعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى احترام قواعد الاشتباك الدولية.
وحث إيران على وقف ضرباتها ضد المدنيين في الشرق الأوسط.
وأوضح أن كندا تدعم جهود منع البرنامج النووي الإيراني وبرامج الإرهاب التي ترعاها الدولة.
وأشارت وزيرة الخارجية أنيتا أناند إلى أنها طلبت من عُمان السماح باستخدام مجالها الجوي إذا لزم الأمر لإجلاء المواطنين الكنديين.
مشددة على أن الغالبية يجب أن تغادر المنطقة بوسائلهم الخاصة، ولا توجد خطة حالية للحكومة لتنسيق عمليات الإجلاء.
وأكدت أن أكثر من 97 ألف كندي مسجلون حاليًا في الشرق الأوسط، بينهم طلاب جامعة كوينز، وهم آمنون حاليًا في الدوحة.
كما أكد وزير الدفاع ديفيد ماغوينتي أن القوات الكندية في المنطقة خارج نطاق الخطر.
ولكنه رفض كشف التفاصيل لأسباب أمنية، مشيرًا إلى أن الجنود يتواجدون في مواقع منها قطر والكويت والبحرين.
وأجرى كارني اتصالًا بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، شاكراً حماية الإمارات لحوالي 24,500 كندي في البلاد، بما في ذلك دبي وأبوظبي.
وأكد كارني وماغوينتي أن وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تمثل تطورًا إيجابيًا وفق تقديرهما.
فيما قالت أناند إن استعادة العلاقات الدبلوماسية الكندية مع إيران ستتطلب تغييرًا في النظام الحاكم.


