هلا كندا – قال رئيس الوزراء مارك كارني إنه يدعم الضربات الأمريكية على إيران “مع الأسف”، معتبراً أنها تعكس تراجع النظام الدولي القائم على القواعد. وأوضح من سيدني أن كندا لم تُبلّغ مسبقاً بالهجمات ولم يُطلب منها المشاركة، مشيراً إلى أنه “من حيث المبدأ” تبدو هذه الإجراءات غير متسقة مع القانون الدولي.
وأضاف كارني أن واشنطن تتحرك رداً على انتهاكات متكررة وخطيرة من جانب النظام الإيراني. وأكد دعمه للجهود الرامية إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني وأنشطة ما وصفه بالإرهاب المدعوم من الدولة، مع التشديد على ضرورة احترام قواعد الاشتباك الدولي وحماية المدنيين، ودعوة إيران إلى وقف استهداف المدنيين في الشرق الأوسط.
من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية Anita Anand أنها طلبت من سلطنة عُمان السماح باستخدام مجالها الجوي عند الحاجة لإجلاء كنديين. وأكدت عدم وجود خطة حالية لتنظيم عمليات إجلاء حكومية، مع حث الكنديين على مغادرة المنطقة بوسائلهم الخاصة. وأشارت إلى أن أكثر من 97 ألف كندي مسجلون في الشرق الأوسط.
بدوره، قال وزير الدفاع David McGuinty إن العسكريين الكنديين في المنطقة بأمان، من دون الكشف عن أعدادهم أو مواقعهم لأسباب أمنية. وأجرى كارني اتصالاً مع رئيس دولة الإمارات Mohamed bin Zayed Al Nahyan لشكره على دعم الجالية الكندية هناك.


