هلا كندا – دعت وزارة الخارجية الكندية، الكنديين إلى تجنب السفر إلى عشر دول في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أكثر من 85 ألف كندي ومقيم دائم مسجلون حالياً في المنطقة، مع اتساع رقعة النزاع.
وأوضحت الوزارة أن الضربات التي بدأت السبت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما أعقبها من هجمات متبادلة، أدت إلى تصعيد خطير، مشيرة إلى أنه لا توجد حتى الآن معلومات عن إصابة أو مقتل كنديين نتيجة الأعمال العدائية.
وبحسب البيانات المعلنة، يوجد 2,932 كندياً ومقيماً دائماً في إيران و6,006 في إسرائيل، إضافة إلى آلاف آخرين في دول عدة بينها لبنان والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين والعراق وسوريا واليمن، مع التأكيد أن الأرقام تقديرية نظراً لأن التسجيل طوعي.
وأدانت الحكومة الكندية الضربات التي استهدفت بنى تحتية مدنية، ووصفتها بأنها تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي وسلامة المدنيين، داعية إلى وقف فوري للهجمات التي تعرض المدنيين للخطر.
وأكدت وزيرة الخارجية أنيتا أناند أنها تواصلت مع نظرائها في عدة دول، كما طلبت من بعض الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين في تل أبيب الانتقال مؤقتاً، مع التأكيد أن جميع أفراد البعثات الكندية في المنطقة بأمان.
ودعت الوزارة الكنديين إلى التسجيل لتلقي تحديثات تحذيرات السفر، محذرة من أن الخدمات القنصلية خلال النزاعات النشطة ستكون محدودة، وأنه ينبغي على الموجودين في الدول المتأثرة إعداد خطط طوارئ خاصة بهم تحسباً لأي تطورات.


