هلا كندا – قالت نائب محافظ بنك كندا، شارون كوزيتشي، الاثنين، إن السياسة النقدية قد تتطلب أحياناً رفع معدلات الفائدة حتى عندما يكون الاقتصاد ضعيفاً، وذلك لمواجهة صدمات هيكلية تؤثر على التضخم.
وأضافت أن سياسات الحماية التجارية في الولايات المتحدة، والتوتر في العلاقات التجارية بين كندا وجارتها، بالإضافة إلى التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، تمثل تغييرات هيكلية قد تؤدي إلى صدمات في العرض.
وأوضحت كوزيتشي أن هذه الصدمات يمكن أن تخلق مفاضلات صعبة للسياسة النقدية، حيث قد يجتمع ضعف الاقتصاد مع ارتفاع التضخم.
مشيرة إلى أن البنك سيعلن عن قراره القادم بشأن السياسة النقدية في 18 مارس.
ومن المتوقع أن يبقي على معدل الفائدة الرئيسي عند 2.25 في المئة لضمان استقرار التضخم بالقرب من هدف 2 في المئة.


