هلا كندا – تصاعدت الانتقادات داخل الولايات المتحدة ضد الرئيس دونالد ترامب وإدارته، عقب الهجوم العسكري الذي استهدف إيران، وسط اتهامات بتجاوز الكونغرس والمخاطرة بأرواح الجنود.
وقال السيناتور الديمقراطي مارك كيلي إن ترامب أطلق عملية عسكرية واسعة رغم تعهده بإبعاد أمريكا عن الحروب، محذرا من تكرار سيناريوهات سابقة كلفت آلاف القتلى وتريليونات الدولارات.
وأضاف أن قوة الجيش الأمريكي ليست موضع شك، لكن السؤال هو جدوى المهمة وكلفتها وتأثيرها على أمن البلاد.
وأكد كيلي أن الشعب الإيراني يستحق الحرية واختيار قيادته، متسائلا عن خطة ما بعد الهجوم، معتبرا غياب الرؤية خطرا يهدد حياة الأمريكيين، وداعيا مجلس الشيوخ للعودة فورا إلى واشنطن والقيام بدوره الدستوري.
من جهتها، نشرت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين مقطع فيديو قالت إنه يوثق استهداف مدرسة ابتدائية في جنوب إيران، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وأكدت أنها لم تدعم حملة أو تصويتا يؤدي إلى هذه النتائج، معتبرة ما جرى مأساويا ويتعارض مع مبادئ حركة ماغا.
بدورها، اعتبرت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي أن قرار ترامب بشن حرب على إيران يشعل نزاعا غير ضروري، ويعرض الجنود للخطر، ويزيد زعزعة الاستقرار في منطقة هشة، مشددة على أن الدستور يلزم الكونغرس بالمصادقة على قرارات الحرب.
ويأتي هذا الجدل بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، بزعم منعها من امتلاك سلاح نووي، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، ما ينذر بتصعيد إقليمي أوسع.


