هلا كندا – كشفت هيئة الهجرة والمواطنة الكندية أحدث أوقات معالجة طلبات الهجرة والجنسية حتى 24 فبراير 2026، مسلطة الضوء على تغييرات واسعة شملت معظم فئات الطلبات.
مع ارتفاع ملحوظ في مدد الانتظار ببعض المسارات، مقابل تحسن محدود في أخرى.
وأوضحت أن هذه التقديرات تستند إلى المدة الفعلية التي استغرقها 80 بالمئة من المتقدمين، بدل النظام السابق القائم على الأهداف النظرية، مع استمرار التحديث الشهري لطلبات الإقامة الدائمة والجنسية، والأسبوعي لطلبات الإقامة المؤقتة.
في ملف الجنسية، ارتفع زمن معالجة طلب منح الجنسية إلى 14 شهرًا، بزيادة شهر واحد مقارنة بيناير 2026، مع وجود نحو 313 ألف طلب قيد الانتظار. كما ارتفعت مدة معالجة شهادة الجنسية إلى 11 شهرًا، فيما قفزت مدة التخلي عن الجنسية إلى 18 شهرًا.
وفي بطاقات الإقامة الدائمة، واصلت المعالجة تحسنها الطفيف، حيث بلغ زمن إصدار بطاقة جديدة 61 يومًا، وتجديد البطاقة 29 يومًا، مع انخفاض يوم واحد عن التحديث السابق.
وسجلت رعاية الأسرة صورة متباينة، إذ ارتفعت مدة معالجة كفالة الزوج أو الشريك من خارج كندا في المقاطعات غير الكيبيكية إلى 15 شهرًا.
بينما بقيت كيبيك عند 35 شهرًا. في المقابل، تحسنت أوقات معالجة كفالة الآباء والأجداد خارج كيبيك إلى 35 شهرًا، بانخفاض شهرين.
أما طلبات الاعتبارات الإنسانية والأشخاص المحميين، فما زالت من أكثر الفئات تعقيدًا. حيث تتجاوز مدة المعالجة عشر سنوات في معظم الحالات، مع استمرار ارتفاع أعداد الملفات قيد الانتظار.
وحافظت جوازات السفر الكندية على استقرارها الكامل، بمدة 10 أيام عمل للطلبات داخل كندا حضوريًا. و20 يومًا للطلبات عبر البريد، دون أي تغيير.
وفي فئة الهجرة الاقتصادية، ارتفعت مدة معالجة فئة الخبرة الكندية إلى 7 أشهر، مع زيادة كبيرة في عدد الملفات.
كما بقيت المدة نفسها لبرنامج العمالة الماهرة الفدرالي. في المقابل، تحسنت مدة معالجة برامج الترشيح الإقليمي خارج نظام الدخول السريع إلى 13 شهرًا بانخفاض ثلاثة أشهر.
أما التأشيرات المؤقتة، فشهدت تباينًا واضحًا حسب بلد التقديم، مع تحسن ملحوظ في أوقات معالجة تأشيرات الزوار من الهند والولايات المتحدة، مقابل ارتفاع نسبي في بعض الدول الأخرى.
بينما استقرت معالجة تأشيرة السوبر عند مدد طويلة، تجاوزت 200 يوم في بعض الحالات.
ويؤكد هذا التحديث أن التخطيط المسبق، واكتمال الوثائق، واختيار المسار المناسب. عوامل حاسمة لتقليل فترات الانتظار في ظل الضغط المستمر على نظام الهجرة الكندي.


