هلا كندا – أعلنت حكومة أونتاريو استثمار 9 ملايين دولار في 17 دار رعاية طويلة الأمد لتعزيز خدمات رعاية مرضى الخرف، في ظل توقعات بتضاعف عدد المصابين ثلاث مرات بحلول عام 2050.
وأفادت البيانات الرسمية بأن دور الرعاية المشمولة، ومنها مركز أونيل ودار إيزابيل وآرثر ميغن في تورونتو، ستشارك في برنامج تحسين رعاية الخرف الجديد بالمقاطعة.
وأكدت وزيرة الرعاية طويلة الأمد ناتاليا كوسندوفا-باشتا أن البرنامج يدعم المصابين بالخرف ويحسّن بيئة العمل للموظفين.
وأشارت إدارات المراكز المشاركة إلى أن الاستثمار يتيح تعميق نهج الرعاية القائم على المشاعر وبناء روابط ذات معنى بين المقيمين وأسرهم والطاقم.
وأوضحت المقاطعة أنها تخطط لتمويل البرنامج في نحو 50 دار رعاية بحلول عام 2028.
وأضافت الحكومة أنها ستستثمر 3.35 ملايين دولار في عام 2026، و9.82 ملايين دولار سنوياً بعد ذلك، لإنشاء 153 سريراً متخصصاً للوحدات السلوكية في خمس دور رعاية طويلة الأمد عبر المقاطعة.
وتهدف هذه الوحدات إلى تقديم رعاية متمحورة حول الشخص عبر طواقم متخصصة تراعي الاحتياجات الجسدية والعاطفية والثقافية.
وفي منطقة تورونتو الكبرى، سيحصل مركز ذا فيليدج أوف ريدجفيو كورت في ميلتون على 32 سريراً، بينما سيرفع مركز أبوتكس التابع لمؤسسة بايكريست في تورونتو عدد الأسرة المتخصصة إلى 83 بعد أن كانت 23.
وأفادت الحكومة بأن أكثر من 60 في المئة من المقيمين في دور الرعاية طويلة الأمد لديهم تشخيص بالخرف. ورحبت منظمات مختصة بالاستثمار، معتبرة أن تدريب مقدمي الرعاية عنصر أساسي لتقديم خدمة كريمة وفعالة لكبار السن.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود المقاطعة لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالخرف، وتحسين جودة الرعاية طويلة الأمد مع ارتفاع أعداد كبار السن.


