هلا كندا – تعمل حكومة أونتاريو على ربط جميع المقيمين بمقدمي الرعاية الأولية، لكن فرق الصحة العائلية تحذر من أن أساس الرعاية الأولية يواجه ضغوطاً تهدد استمراريته.
وأفادت التقارير المحلية بأن فرق الصحة العائلية تضم أطباء ومجموعة من المهنيين الصحيين مثل الممرضين والأخصائيين الاجتماعيين وأخصائيي التغذية، إلا أن تمويل الحكومة لمواكبة الرواتب والتضخم لم يواكب احتياجات هذه الفرق.
وأوضحت الجمعية أن بعض الممرضين يمكنهم كسب 20 ألف دولار إضافية سنوياً في المستشفيات، والمساعدون الطبيون 30 ألف دولار إضافية.
وقالت الرئيسة التنفيذية لجمعية فرق الصحة العائلية في أونتاريو، جيس روجرز، إن ربط المزيد من السكان لا يكفي إذا لم تُستقر القوى العاملة الموجودة، مؤكدة أن الاهتمام الرئيسي هو ضمان وصول السكان إلى الرعاية، وليس مجرد تسجيلهم لدى مزود.
وذكرت فرق الصحة العائلية أنها تلقت زيادة تعويضات بنسبة 2.7% العام الماضي بعد سنوات من الركود، لكنها لا تكفي لتوظيف والاحتفاظ بالمهنيين.
وطالبت الجمعية بمبلغ 430 مليون دولار على خمس سنوات لسد فجوة الرواتب و115 مليون دولار من تمويل القوى العاملة المخصص سابقاً.
وردت متحدثة باسم وزيرة الصحة سيلفيا جونز بأن المقاطعة تستثمر أكثر من 600 مليون دولار هذا العام في فرق الصحة العائلية، مشيرة إلى خطة بقيمة 2.1 مليار دولار لتعزيز النظام وربط الجميع بمقدمي الرعاية الأولية بحلول 2029.
وأشارت مديرة أحد فرق الصحة العائلية في سادبوري إلى أن بعض الموظفين يضطرون للعمل في وظائف ثانية لتغطية احتياجاتهم، وأن فرق الرعاية الأولية تواجه صعوبة في الاحتفاظ بالمهنيين الماهرين بسبب الفارق الكبير في الرواتب مع المستشفيات والمناطق الأخرى.
ويعد جذب والاحتفاظ بالمهنيين الصحيين تحدياً خاصاً في المناطق الشمالية والريفية بأونتاريو، حيث بعض الفرق، مثل فريق Greenstone Family Health Team، ممولة لأربع ممرضين فقط، لكنها لم تملأ إلا منصباً واحداً بسبب الفارق في الأجور.
ويأتي هذا التطور في سياق الجهود الحكومية لتعزيز الوصول إلى الرعاية الأولية، وسط تحذيرات من أن ضعف استقرار القوى العاملة قد يؤثر على جودة الخدمات وسرعة الوصول إليها.


