هلا كندا – كشف باحثون كنديون عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز جهود مكافحة المعلومات المضللة الموجهة لإثارة الانقسامات وتشويه الحقائق لدى المواطنين.
وقالت المعهد الكندي للبحوث المتقدمة إن دمج التكنولوجيا في أداة CIPHER المخصصة لتفنيد الشائعات سمح بتحليل حجم أكبر من الادعاءات المضللة بسرعة أكبر، خصوصاً تلك الصادرة من الحملات الروسية.
ذمع توقع توسيع نطاق الأداة لاحقًا لتشمل اللغات الصينية والمعلومات القادمة من الولايات المتحدة.
وأشار برايان مككوين، أستاذ مشارك في ريجينا وأحد القائمين على المشروع، إلى أن الهدف من هذه الحملات هو تقويض المجتمعات وإثارة العنف.
وغالبًا ما تحتوي المعلومات المضللة على “لبّ من الحقيقة” يجعلها أكثر تأثيرًا عند تداولها بين الناس.
وأضاف أن CIPHER تعمل عن طريق مسح المواقع الإعلامية الأجنبية لتحديد الادعاءات المشكوك فيها قبل مراجعتها بواسطة خبراء بشريين.
مؤكداً أن كندا تواجه الآن موجات متزايدة من المعلومات المضللة على منصات التواصل الأمريكية، مما يقلل من ظهور المحتوى المحلي.
وتستخدم أداة CIPHER حاليًا منظمة DisinfoWatch، التي تدعو إلى تشريع أقوى وتنظيم أفضل للمنصات الرقمية للحد من انتشار الشائعات.
كما يُأمل أن تُعتمد الأداة قريبًا من قبل وكالات حكومية ومنظمات غير ربحية لتعزيز جهود الدفاع ضد التضليل الرقمي.
ودعا الباحثون المواطنين إلى التريث قبل مشاركة أي محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي. مؤكدين أن مجرد عشر ثوانٍ إضافية من التحقق يمكن أن تقلل بشكل كبير من انتشار المعلومات المضللة.


