هلا كندا – وصفت رئيسة تحالف الخدمة العامة الكندي أوضاع المباني الفيدرالية بأنها سيئة للغاية، مع اقتراب تطبيق قواعد جديدة تُلزم الموظفين بقضاء وقت أطول في المكاتب.
وأعلنت الحكومة الفيدرالية توجيهاً جديداً يُلزم المدراء التنفيذيين بالعمل في المكاتب خمسة أيام أسبوعياً اعتباراً من 4 مايو، بينما يُطلب من باقي موظفي الخدمة العامة الحضور أربعة أيام أسبوعياً بدءاً من 6 يوليو.
وقالت رئيسة التحالف شارون دي سوزا إن القرار لا يراعي واقع الموظفين، مؤكدة وجود مشكلات خطيرة داخل المباني، تشمل انتشار الحشرات والقوارض، وسوء التهوية، ونقص المساحات المكتبية.
وأضافت أن بيانات حكومية تشير إلى وجود نحو ألف مبنى مستخدم حالياً في حالة سيئة أو غير صالحة للعمل.
وأظهرت تقارير الأشغال العامة أن 53.1 بالمئة فقط من المباني المملوكة للتاج في حالة مقبولة أو أفضل، مقارنة بـ56.7 بالمئة في العام السابق، كما أن أقل من نصف المباني التراثية بحالة جيدة.
وأكدت وزارة الأشغال العامة أنها ستعمل مع الجهات المعنية لإيجاد حلول لمسألة المساحات المكتبية، مشددة على أهمية العمل الحضوري لتعزيز التعاون والثقافة المؤسسية.
في المقابل، أوضحت وزارة الخزانة أنها ستتشاور مع النقابات حول تطبيق القرار، بما يشمل قضايا الصحة والسلامة المهنية.
وشددت دي سوزا على أن بيانات الإحصاء الكندي تُظهر ارتفاع الإنتاجية عند العمل من المنزل، معتبرة أن إلزام الموظفين بالحضور في ظل هذه الظروف يهدر الوقت ويزيد الضغط على البنية التحتية للنقل.
وفي خطوة تصعيدية، قدّم التحالف شكوى رسمية تتهم الحكومة بممارسة غير عادلة في ظل المفاوضات الجارية، داعياً إلى إعادة النظر في القرار والتشاور مع الموظفين قبل فرض أي تغييرات.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


