هلا كندا – أعلنت وزيرة الهجرة الكندية لينا دياب أن الحكومة تعمل على تطوير أدوات رقمية لتتبع مغادرة حاملي التأشيرات المؤقتة من البلاد.
وأفادت البيانات الرسمية بأن نحو 1.9 مليون تأشيرة مؤقتة، تشمل العمل والدراسة، تنتهي صلاحيتها خلال هذا العام.
وأوضحت الجهات المعنية أن أكثر من 2.1 مليون تأشيرة مؤقتة انتهت صلاحيتها خلال العام الماضي، دون وجود آلية دقيقة لتتبع مغادرة أصحابها.
وأشارت الوزيرة إلى أن وكالة خدمات الحدود الكندية قادرة على تتبع بعض بيانات السفر، لكنها لا تستطيع حاليًا تحديد ما إذا كانت المغادرة مرتبطة بانتهاء التأشيرة.
وأكدت أن الحكومة تسعى لتغيير ذلك باستخدام أنظمة رقمية حديثة، أسوة بدول أخرى تعتمد آليات تتبع مماثلة.
وفي سياق متصل، أظهرت البيانات أن حاملي التأشيرات المؤقتة ساهموا في ارتفاع طلبات اللجوء خلال عام 2024.
وتقدمت أكثر من 112 ألف حالة من حاملي الإقامة المؤقتة بطلبات لجوء، إضافة إلى نحو 22 ألف طالب دولي.
ولم توافق السلطات إلا على 14 بالمئة من طلبات حاملي التأشيرات المؤقتة، و20 بالمئة من طلبات الطلاب.
وأشارت الوزيرة إلى أن مشروع قانون أمن الحدود يهدف إلى الحد من استخدام طلبات اللجوء لتمديد الإقامة داخل كندا.
ويأتي هذا التوجه ضمن جهود الحكومة لإعادة الثقة بنظام الهجرة وضمان استدامته، بعد الارتفاع الكبير في أعداد القادمين خلال السنوات الماضية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


