هلا كندا – قالت وزيرة الشؤون الخارجية أنيتا أناند إن كندا ستعرض “البراغماتية المبدئية” في سياستها الخارجية الأسبوع المقبل.
خلال افتتاح القنصلية الكندية الجديدة في عاصمة غرينلاند، نوك.
بحضور ممثلين عن شعب الإينويت وسفينة تابعة للبحرية الكندية.
وأوضحت أن الهدف من القنصلية هو تمثيل كندا في القطب الشمالي وتعزيز التعاون مع دول ذات رؤى مشابهة.
مشددة على أهمية الربط بين كندا والشعوب الأصلية، خصوصًا الإينويت، ودعم حقهم في تقرير المصير وفق القانون الدولي.
ويصاحب الافتتاح وجود سفينة دورية للبحرية الملكية الكندية، فيما أكدت أناند أن كندا تعمل على تعزيز التعاون مع حلف الناتو في شمال الأطلسي والقطب الشمالي لضمان الأمن الإقليمي.
وذلك ضمن جهود الحكومة الكندية لتنسيق السياسات مع نظرائها في الدول الإسكندنافية.
وأضافت أن الخطوة تعكس رؤية رئيس الوزراء مارك كارني حول “الهياكل المتغيرة”، التي تركز على تحالفات عملية ومرنة بين الدول ذات المصالح المشتركة، بعيدًا عن الاعتماد على القوى العظمى.
مؤكدة أن الملف القطبي يظل أولوية في السياسة الخارجية لكندا منذ توليها منصب وزيرة الدفاع الوطني في 2021.
ويُتوقع أن تتوجه أناند الأسبوع المقبل إلى كوبنهاغن ثم نوك مباشرة، وربما تأتي من واشنطن بعد اجتماع حول المعادن الاستراتيجية عقدته وزارة الخارجية الأمريكية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


