هلا كندا – أثار إلغاء رئيس الوزراء مارك كارني المفاجئ لمؤتمر صحافي هذا الأسبوع تساؤلات حول شفافية الحكومة ومحاسبة المسؤولين المنتخبين.
وخلال الاجتماع الوزاري الذي استمر يومين، اقتصر تفاعل كارني مع الصحفيين على تصريح مساء أمس، حيث وصف أسئلة حول علاقة كندا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «مملة». وأدى هذا الموقف إلى إحباط الحاضرين، الذين توقعوا الحصول على إجابات حول القرارات المهمة التي تؤثر على الكنديين.
وتسبب غياب المؤتمر الصحافي في تدخل وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان ليجيب على أسئلة الإعلام نيابة عن رئيس الوزراء، وسط شعور متزايد بالإحباط من نقص المحاسبة المباشرة.
ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه كارني لإعادة تموضع كندا على الساحة الدولية، وسط توقعات بأن تتزايد الحاجة لردود واضحة على القضايا المثيرة للجدل مع الشركاء الدوليين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


