هلا كندا – أكد السفير الصيني لدى كندا وانغ دي أن بكين وأوتاوا تتفقان على ضرورة احترام سيادة غرينلاند وسلامة أراضيها.
وذلك في ظل توترات متزايدة داخل حلف الناتو بشأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول غرينلاند وكندا.
وأوضح وانغ أن سياسة الصين ثابتة في احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتشمل غرينلاند وكندا وجميع الدول الأخرى.
مشددًا على رفض بكين لأي تطبيق انتقائي للقانون الدولي أو مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن موقف الصين واضح أيضًا تجاه التصريحات المتعلقة بجعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين.
وأشار السفير الصيني إلى أن بلاده تسعى للقيام بدور إيجابي وبنّاء في منطقة الشمال.
ولفت إلى أن القطب الشمالي يمثل مصلحة عالمية مشتركة، وأن الأنشطة الصينية هناك تركز على دعم التنمية والاستقرار والسلام، إضافة إلى المساهمة في مواجهة تغير المناخ.
وأفادت التقارير المحلية أن الحكومة الكندية رحبت سابقًا ببعض أشكال التعاون مع الصين في ملف المناخ، لكنها أبدت حذرًا متزايدًا تجاه انخراط بكين في الشمال.
ووفق وثيقة السياسة الخارجية للقطب الشمالي الصادرة أواخر 2024، ترى أوتاوا أن الصين تسعى لتطوير الشحن التجاري واستغلال الموارد الطبيعية، بما يشمل المعادن الحيوية والغاز والثروة السمكية.
وفي ندوة عقدت هذا الأسبوع حول قضايا القطب الشمالي والمحيط الهادئ.
قال خبراء إن بكين تركز حاليًا على البحث العلمي، بالتوازي مع تنامي تعاونها العسكري مع روسيا.
وأوضحوا أن العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بعد غزو أوكرانيا دفعت روسيا إلى توسيع شراكتها مع الصين.
بما في ذلك في منطقة القطب الشمالي.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المخاوف الغربية من التعاون الروسي الصيني في الشمال.
مقابل تأكيد بكين أن دورها يظل محدودًا وبعيدًا عن أي طموحات سيادية.
في وقت تسعى فيه كندا والولايات المتحدة إلى تعزيز أنظمة المراقبة والدفاع في المنطقة لمواجهة التهديدات الاستراتيجية المحتملة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


