هلا كندا – حذّرت جمعية الأمم الأولى في كندا أفرادها من عبور الحدود إلى الولايات المتحدة، في ظل مداهمات الهجرة الأميركية واحتجاز عدد من السكان الأصليين من قبل سلطات الهجرة.
وأكدت الرئيسة الوطنية للجمعية سيندي وودهاوس نيبيناك تسجيل حادثة واحدة على الأقل تعرّض فيها أحد أفراد الأمم الأولى لتوقيف من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأميركية.
قبل أن يعود لاحقاً إلى كندا، من دون الكشف عن هويته.
وأوضحت الجمعية أن هذه التطورات دفعتها إلى دعوة أفراد الأمم الأولى للتأكد من حمل جميع الوثائق الثبوتية اللازمة عند عبور الحدود، مشددة على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً للحقوق المتأصلة ولاتفاقية جاي التي تضمن حرية تنقل شعوب الأمم الأولى عبر الحدود.
وأكدت وودهاوس نيبيناك أن شعوب الأمم الأولى كانت موجودة على هذه الأراضي قبل إنشاء الحدود، وأن حقها في التنقل يجب أن يُحترم دون مضايقة أو عرقلة.
من جانبه، قال الرئيس الإقليمي للأمم الأولى في أونتاريو أبرام بنديكت إن الشخص الذي أوقفته سلطات الهجرة الأميركية صودرت منه بطاقة صفة الهندي، قبل إعادته إلى كندا، محذراً من مخاطر احتجاز أفراد من الأمم الأولى داخل مراكز الترحيل الأميركية.
وأفادت وزارة خدمات السكان الأصليين الكندية بتلقيها بلاغات عن مصادرة أو إتلاف بطاقات الهوية الخاصة بالأمم الأولى في الولايات المتحدة، مؤكدة قدرتها على إصدار بطاقات طارئة وتسريع الإجراءات للمتضررين.
وفي السياق نفسه، دعت وزارة الشؤون العالمية الكندية المسافرين إلى الولايات المتحدة إلى الاطلاع على الإرشادات الخاصة بالسكان الأصليين قبل السفر.
وأصدرت عدة مجتمعات من الأمم الأولى، من بينها كاشيشيوان وميسيساغا وسكس نيشنز وغاردن ريفر، تحذيرات مماثلة لأفرادها، داعية إلى تجنب عبور الحدود الأميركية في الوقت الحالي بسبب المناخ السياسي والتشديد الأمني.
وأكد زعماء من تحالف اتفاقية جاي أن استمرار هذه الإجراءات يقوّض علاقات تاريخية تعود إلى ما قبل قيام كندا والولايات المتحدة، داعين أفراد الأمم الأولى إلى توخي الحذر، وحمل جميع الوثائق المطلوبة عند عبور الحدود، والدفاع عن حقوقهم بطريقة آمنة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


