هلا كندا – دعا وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو إلى زيادة التبادل التجاري مع الهند، مع التركيز على قطاعي الزراعة ومنتجات الطاقة.
وأكد سيدهو أن الهند مرشحة لأن تصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم، مشيرًا إلى أنها تمثل الهدف التجاري الرئيسي المقبل لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني ضمن جهود تنويع الشراكات الاقتصادية.
وأوضح سيدهو، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن احتياجات الهند من الطاقة سترتفع بنسبة 70 بالمئة بحلول عام 2040.
وأن كندا تمتلك الموارد القادرة على تلبية هذا الطلب، إلى جانب قدرتها على تزويد السوق الهندية بالغذاء.
واختتم كارني وأعضاء في حكومته جولة عالمية استمرت تسعة أيام بهدف جذب استثمارات جديدة لكندا.
شملت زيارات إلى الصين وقطر، وانتهت بالمشاركة في منتدى دافوس.
وكان كارني ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد اتفقا، خلال لقائهما على هامش قمة مجموعة العشرين في نوفمبر الماضي، على بدء محادثات تمهيدية للتوصل إلى اتفاق شراكة اقتصادية شامل.
وزار سيدهو الهند في نوفمبر الماضي لبحث فرص تعزيز التجارة، والتقى هناك بوزير الطاقة الهندي، مؤكدًا أن المفاوضات التجارية الرسمية بين البلدين يُتوقع أن تبدأ في فبراير المقبل.
وتسعى كندا، بحسب سيدهو، إلى اعتماد نهج عملي لتحسين العلاقات الثنائية التي شهدت توترًا خلال السنوات الماضية.
وكانت أوتاوا ونيودلهي قد علقتا المحادثات التجارية في 2023 على خلفية اتهامات كندية للحكومة الهندية بالتورط في اغتيال الناشط السيخي هارديب سينغ نيجار في فانكوفر، وهي اتهامات نفتها الهند بشدة.
وتأتي محاولات استئناف الحوار الاقتصادي في ظل رغبة متبادلة بإعادة ضبط العلاقات، مع الأخذ في الاعتبار الأهمية الاقتصادية للهند، والجالية السيخية الكبيرة في كندا التي تمثل نحو 2 بالمئة من سكان البلاد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


