هلا كندا – أعلن حاكم كيبيك، فرنسوا لوغو، استقالته صباح اليوم الأربعاء، مؤكداً أن قراره يأتي «لخير الحزب وخير كيبيك»، وذلك قبل أشهر من الانتخابات المقررة في أكتوبر.
وقال لوغو إن المرحلة المقبلة تتطلب تغييراً في القيادة، مضيفاً أنه يرغب بأن يركز الناخبون على قضايا كبرى مثل الاقتصاد وحماية اللغة الفرنسية، لا على الرغبة في التغيير فقط.
وأوضح رئيس الحكومة المستقيل أنه سيبقى في منصبه مؤقتاً إلى حين انتخاب زعيم جديد لحزب «تحالف مستقبل كيبيك» (CAQ)، الذي قاد المقاطعة بحكومتين أغلبيتين منذ عام 2018.
وتأتي الاستقالة في ظل تراجع حاد في شعبية الحزب، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة احتمال خسارته غالبية مقاعده في الانتخابات المقبلة، إضافة إلى انشقاق ستة نواب عنه خلال عام 2025.
وشهدت حكومة لوغو في الأشهر الماضية انتقادات واسعة بسبب إصلاحات نظام أجور الأطباء، واستقالة وزير الصحة كريستيان دوبيه، إلى جانب فضيحة التحول الرقمي لهيئة تأمين السيارات، التي كلفت نحو 500 مليون دولار.
ورحبت نقابات كبرى في قطاع الصحة باستقالة لوغو، معتبرة أنها فرصة لإعادة بناء النظام الصحي ووضع جودة الخدمات العامة في صلب القرارات الحكومية.
يُذكر أن لوغو قاد المقاطعة خلال جائحة كوفيد-19، وأطلق تشريعات بارزة مثل قانون العلمانية (Bill 21) وإصلاحات اللغة الفرنسية (Bill 96)، والتي لا تزال مطعوناً بها أمام المحكمة العليا الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


