هلا كندا – وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بكين في أول زيارة لرئيس وزراء كندي منذ ثماني سنوات.
ومن المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين الصينيين اليوم الخميس، ويعقد اجتماعًا مع الرئيس شي جين بينغ الجمعة، إلى جانب مأدبة عمل.
وتأتي الزيارة في أعقاب توترات دبلوماسية بين البلدين منذ احتجاز الصين لمواطنين كنديين عام 2019.
و يركز كارني على تعزيز التعاون التجاري والبيئي مع الحفاظ على حماية القطاعات الحساسة مثل الأمن القومي والمنطقة القطبية الشمالية.
ويشكل فرض الصين رسومًا على لحم الخنزير والكانولا والمأكولات البحرية بعد فرض أوتاوا رسوم على السيارات الكهربائية والفولاذ والألمنيوم قضية بارزة خلال الزيارة.
ويأمل عدد من رؤساء المقاطعات الغربية والشرقية في رفع هذه الرسوم، وسط تحذيرات من احتمال تنازلات تؤثر على الصناعات المحلية.
ويشير خبراء إلى أن الزيارة قد تؤدي إلى توقيع اتفاقيات اقتصادية محدودة وتقديم إشارات لإعادة ضبط العلاقات.
ولكنها لن تحل الخلافات العميقة المتعلقة بحقوق الإنسان في هونغ كونغ، الأقليات مثل الأويغور، والتدخلات العسكرية الصينية في مناطق بحرية.
وتؤكد تحليلات أن الصين تسعى لإظهار تحسن في علاقاتها الدبلوماسية ضمن سياق المنافسة مع الولايات المتحدة.
فيما يجب على كندا التمسك بالمصالح الاقتصادية دون تقديم تنازلات استراتيجية، مع مراقبة واشنطن عن كثب لمواقف أوتاوا خلال مفاوضات التجارة في أمريكا الشمالية.
ويأتي هذا التطور في إطار محاولة كندا لتعزيز علاقاتها الاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع الاستفادة من فرص الشراكات التجارية مع الصين، دون المخاطرة بمصالحها الأمنية والسياسية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


