هلا كندا – أعاد الحليب المعبأ في أكياس لفت الأنظار في كندا مؤخرًا، خاصة مع مشاركة الحكومة الكندية لصورة مميزة للاحتفال بـاليوم الوطني للحليب الأحد 11 يناير، تظهر حليبًا معبأ في أكياس داخل إبريق، وهو أسلوب فريد للكنديين.
وذكرت الحكومة في منشورها: “الكنديون يحبون الحليب! هنا يأتي في علب، إباريق… وأكياس؟ نعم، في المناطق الشرقية من كندا يفضل معظم الناس شراء الحليب في أكياس بلاستيكية مرنة. هذا الخيار اقتصادي وصديق للبيئة، لكنه يربك الزوار أحيانًا. كيف تشتري حليبك؟”
المنشور حصل على أكثر من 533,000 مشاهدة، و1,500 إعجاب، ونحو 700 تعليق، أغلبها من الأمريكيين الذين أبدوا ردود فعل متباينة بين الدهشة والمزاح.
ورغم الجدل، دافع عدد من الكنديين عن الحليب في الأكياس، معتبرين أنه خيار عملي واقتصادي. ومع ذلك، ليس كل الكنديين من محبي هذا الشكل.
ويعود أصل الحليب في الأكياس إلى شركة أمريكية، إذ قدمت شركة DuPont أكياس الحليب البلاستيكية الرقيقة إلى كندا عام 1967، وانتشرت في السبعينيات بعد تحويل كندا للنظام المتري، نظرًا لسهولة تعديل حجم الأكياس مقارنة بالعلب والإباريق.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


