هلا كندا – انضمّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى قادة أوروبيين في إدانة استخدام روسيا صاروخًا فرط صوتي ضد أوكرانيا.
وأكّد كارني أن استخدام صاروخ “أوريشنيك” للمرة الثانية يمثّل تصعيدًا واضحًا وخطيرًا.
وقال إن الضربة استهدفت البنية التحتية للطاقة ومنازل مدنيين أوكرانيين.
وقصفت روسيا أوكرانيا بمئات المسيّرات وعشرات الصواريخ في هجوم واسع.
وأدّى الهجوم إلى سقوط قتلى وجرحى في العاصمة كييف ومناطق أخرى.
ويرى مراقبون أن الضربة رسالة تحذير لحلفاء كييف في “الناتو”.
وتقول موسكو إن الصاروخ قادر على الإفلات من أنظمة الدفاع الصاروخي.
وهددت باستخدامه ضد حلفاء أوكرانيا إذا تعرضت الأراضي الروسية لهجمات.
وتشير تقارير روسية إلى أن الهدف كان منشأة غاز تحت الأرض غرب أوكرانيا قرب الحدود البولندية.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من اتفاق “تحالف الراغبين” على ضمانات أمنية لأوكرانيا.
وتشارك كندا ضمن التحالف الذي يضم 35 دولة داعمة لكييف.
ويأتي الحدث أيضًا وسط توتر متصاعد بين موسكو وواشنطن وعقوبات غربية جديدة.
وتسعى أوكرانيا لعقد اجتماعات دولية بشأن استخدام هذا الصاروخ.
وتواصل أوكرانيا مواجهة الغزو الروسي منذ فبراير 2022 دون بوادر تهدئة واضحة.
كما فرضت موسكو عقوبات على 28 كنديًا من أصول أوكرانية ردًا على العقوبات الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


