هلا كندا – قال رئيس الوزراء مارك كارني إن كندا تعمل على توسيع أسواق نفطها في آسيا، في ظل احتمال دخول النفط الفنزويلي بقوة إلى السوق الأميركية.
وأوضح كارني، خلال وجوده في باريس لإجراء محادثات حول أوكرانيا، أن النفط الكندي يُعد منخفض المخاطر مقارنة بالنفط الفنزويلي.
ما يعزز قدرته التنافسية في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة المتعلقة بفنزويلا تعزز أهمية تنويع أسواق تصدير النفط الكندي، دون الاعتماد المفرط على السوق الأميركية.
وتأتي تصريحات كارني في وقت حذر فيه زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير من أن تخفيف أو رفع العقوبات الأميركية عن النفط الفنزويلي قد يؤدي إلى تراجع حصة النفط الكندي في الولايات المتحدة.
وأكد بوليفير أن عودة الإنتاج الفنزويلي من النفط الثقيل قد تضعه في منافسة مباشرة مع الصادرات الكندية.
داعياً الحكومة الفدرالية إلى الإسراع بالموافقة على إنشاء خط أنابيب إلى الساحل الغربي.
وأفادت التقارير بأن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، في وقت يعاني فيه قطاعها النفطي من تراجع كبير بسبب العقوبات والإهمال خلال السنوات الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفدرالية وقعت مذكرة تفاهم مع حكومة ألبرتا للعمل على إنشاء خط أنابيب نفطي واحد على الأقل إلى ساحل المحيط الهادئ.
وذلك بهدف فتح أسواق جديدة في آسيا، على أن يكون المشروع بتمويل من القطاع الخاص وبمشاركة مجتمعات السكان الأصليين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


