هلا كندا – تجمع مئات من الإيرانيين الكنديين، السبت، في محيط معرض فانكوفر للفنون، للتعبير عن دعمهم للاحتجاجات المتواصلة ضد الحكومة الإيرانية، في مشهد عكس تباين الرؤى حول مستقبل البلاد.
وشهد الجانب الجنوبي من المعرض تجمعاً لمجموعة سلطت الضوء على معاناة المواطنين من سياسات النظام الإيراني، معتبرة أن الاحتجاجات الحالية هي الأكبر منذ عام 2022.
وتأتي في ظل أزمة اقتصادية خانقة وتراجع حاد في قيمة العملة وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وأكد مشاركون أن الغضب الشعبي يتصاعد بسبب الأوضاع المعيشية، معربين عن اعتقادهم بأن الحركة الاحتجاجية قد تقود إلى تغيير سياسي واسع إذا حظيت بدعم دولي كاف.
وفي الجهة الشمالية من المعرض، نظم مئات آخرون تجمعاً مؤيداً لاستبدال النظام الحالي، رافعين أعلام إيران السابقة لعام 1979، وداعين إلى مرحلة انتقالية جديدة يقودها ولي العهد السابق رضا بهلوي، مع التأكيد على إجراء استفتاءات شعبية حول شكل الحكم.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوتر داخل إيران، حيث أسفرت الاحتجاجات عن سقوط قتلى، وسط تحذيرات رسمية شديدة اللهجة، بينما دعا مشاركون في فانكوفر السياسيين الكنديين إلى دعم مطالب المحتجين الإيرانيين والوقوف إلى جانب تطلعاتهم.


