هلا كندا – كشفت وكالة خدمات الحدود الكندية أن السلطات فقدت تتبع نحو 33 ألف مهاجر صدرت بحقهم أوامر بمغادرة البلاد.
ويسعون حالياً لتفادي تنفيذها.
وقالت رئيسة الوكالة إيرين أوغورمان، خلال جلسة للجنة السلامة العامة والأمن القومي في البرلمان، إن عدد الأشخاص المدرجين ضمن قائمة المطلوبين لدى الوكالة ظل مستقراً نسبياً خلال السنوات الخمس الماضية.
في وقت تضاعفت فيه عمليات ترحيل المهاجرين غير المقبولين لأسباب أمنية.
وأكدت الوكالة أن بياناتها حتى 31 أكتوبر 2025 تُظهر وجود قرابة 30 ألف شخص قيد إجراءات الإبعاد، ومن بينهم نحو 1500 مرتبطون بأنشطة إجرامية.
وأوضح نائب رئيس الاستخبارات والإنفاذ في الوكالة أن الجهود مستمرة لتنفيذ أوامر الترحيل، لكن عدد الحالات الجديدة يواصل الارتفاع.
من جهتها، قالت رئيسة جمعية محامي اللاجئين الكنديين إن ترحيل غير المواطنين المدانين بجرائم يتم بشكل منتظم.
وأكدت أن النظام أكثر صرامة معهم مقارنة بالمواطنين، إذ يواجهون خطر الإبعاد من البلاد.
وأشارت إلى أن حق الطعن في قرارات الترحيل محدود، ولا يُمنح إلا بشروط صارمة، ولا يضمن وقف الإبعاد.
وأظهر استطلاع للرأي أن غالبية الوافدين الجدد يؤيدون ترحيل غير المواطنين المدانين بجرائم.
فيما طالب نحو 28 في المئة بسياسة عدم التسامح مطلقاً.
وأكدت وكالة خدمات الحدود أن 845 شخصاً رُحّلوا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية لأسباب خطيرة تتعلق بعدم الأهلية.
متوقعة ترحيل نحو 20 ألف شخص بحلول مارس 2026.
ويأتي ذلك في ظل مطالبات متزايدة بتشديد إجراءات الهجرة ومنع نقل النزاعات الخارجية إلى الداخل الكندي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


