هلا كندا – كشف مرصد جرائم قتل النساء في كندا أن 30 امرأة وفتاة قُتلن بشكل عنيف منذ بداية عام 2026، ما يثير القلق بشأن استمرار هذه الظاهرة في البلاد.
وأوضح المرصد أن 147 امرأة وفتاة قُتلن خلال عام 2025، في أول انخفاض يُسجل منذ عام 2019.
وتشير البيانات إلى أن معظم المتهمين في هذه القضايا من الرجال، وغالبًا ما يكونون شركاء حاليين أو سابقين للضحايا.
ووفق التقرير، فإن نحو 34٪ من جرائم قتل النساء في عام 2025 ارتكبها شركاء حاليون أو سابقون.
وتشير التحقيقات عادة إلى أن هذه النسبة قد ترتفع إلى نحو 55٪ بعد اكتمال التحقيقات الجنائية.
كما أظهر التقرير أن حوالي 72٪ من الجرائم وقعت داخل أماكن خاصة مثل منزل الضحية أو منزل المتهم.
كما سُجلت حالات انتحار لدى نحو 18٪ من المتهمين في قضايا قتل الشريكة.
وتشير منظمات دعم النساء في كندا إلى ارتفاع الطلب على مراكز الإيواء للنساء الهاربات من العنف الأسري.
ويؤكد العاملون في هذه المراكز أن أشكال العنف أصبحت أكثر تعقيدًا وتشمل أبعادًا جسدية ونفسية ومالية.
وفي سياق الجهود الحكومية، أعلنت الحكومة الفدرالية في ديسمبر 2025 تخصيص 223.4 مليون دولار على مدى خمس سنوات لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
كما طُرح مشروع قانون جديد يهدف إلى إدراج مصطلح “قتل النساء” ضمن القانون الجنائي الكندي وتعزيز حماية الضحايا.
ويأتي هذا التطور في ظل دعوات متزايدة من الخبراء ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز الوعي واتخاذ إجراءات وقائية للحد من العنف ضد النساء في كندا.


