هلا كندا – يتجه المزيد من المهاجرين في كندا إلى تعلم اللغة الفرنسية لتعزيز فرصهم في الحصول على الإقامة الدائمة وسط تشديد الحكومة على سياسات الهجرة.
أوضحت متقلبة الهجرة، آنا زانيللي فوكينو، التي انتقلت من البرازيل إلى فانكوفر الكبرى مع أسرتها، أنها بدأت دراسة الفرنسية منذ يونيو الماضي لتحسين نقاطها في نظام الهجرة Express Entry، بعد أن أصبحت الإقامة الدائمة أكثر صعوبة بالنسبة للطلاب السابقين والعمال الدوليين.
وقالت وكالة الهجرة والجنسية الكندية إن فئة المتحدثين بالفرنسية تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي عبر الهجرة الفرانكوفونية خارج كيبيك، فيما شهدت مدارس Alliance Française في فانكوفر وكالغاري وأوتاوا ارتفاعًا كبيرًا في عدد المتقدمين لاختبارات اللغة الفرنسية للحصول على نقاط الإقامة الدائمة، حيث سجلت Alliance Française Ottawa زيادة بنسبة 245٪ في 2025 ومن المتوقع أن تتضاعف في 2026.
وأشار الخبراء إلى أن تعلم الفرنسية أصبح أداة استراتيجية للحصول على نقاط إضافية في الهجرة، رغم أن بعض المحامين يرون أن ذلك لا يساهم فعليًا في التكيف مع الحياة الكندية خارج المناطق الفرانكوفونية.
وتعمل زانيللي فوكينو على دراسة الفرنسية بشكل مكثف يشمل حصصًا خاصة وبرامج غمر يومية، رغم التحديات الناتجة عن التوفيق بين العمل والعائلة والدراسة، مؤكدة أن هدفها هو البقاء في كندا وتحقيق تطور شخصي ومهني.
ويأتي هذا التوجه في إطار جهود الحكومة الكندية لتعزيز التنوع اللغوي والمهارات الثنائية في القوى العاملة، ودعم الهجرة الاقتصادية للمجتمعات الفرانكوفونية خارج كيبيك.


