هلا كندا – أصدر مجلس مدارس منطقة رينبو في أونتاريو إشعارًا محدثًا كشف فيه تفاصيل موسعة عن اختراق إلكتروني وقع في فبراير الماضي.
وأدى إلى تسريب بيانات شخصية لعشرات الآلاف من الطلاب والموظفين الحاليين والسابقين على مدى عقود.
وأوضح المجلس أن الإشعار الجديد جاء بعد مراجعة ثانية استمرت تسعة أشهر، ووسّعت نطاق المتضررين وأنواع البيانات المخترقة.
وذلك مقارنة بالإفصاح الأولي الصادر في فبراير، مؤكدًا أن الخطوة تهدف إلى الشفافية والمساءلة وبناء الثقة.
وبيّن المجلس أن الهجوم السيبراني الذي بدأ في 7 فبراير تسبب بإيقاف الأنظمة بالكامل.
قبل استعادتها مطلع مارس، بينما استمرت التحقيقات التقنية لتحديد حجم البيانات التي تم الوصول إليها.
وأشار الإشعار إلى أن بيانات موظفين سابقين بين عامي 2005 و2009، شملت أرقام التأمين الاجتماعي ومعلومات وظيفية، تعرضت للاختراق، إضافة إلى كشف أرقام حسابات مصرفية وعناوين لموظفين حاليين وسابقين منذ عام 2002.
وأضاف أن بيانات طلاب وخريجي خمس مدارس ثانوية تعود للفترة من 1989 حتى 2024 شملت تواريخ الميلاد والعناوين والدرجات وأرقام التعليم في أونتاريو.
كما تم الوصول إلى نسخ من جوازات سفر طلاب دوليين في سنوات محددة.
ولفت المجلس إلى أن بيانات ناخبين مؤهلين للتصويت في انتخابات مجلس الأمناء عام 2022 بمنطقة سودبوري.
وتضمنت تواريخ ميلاد وعناوين، قد تكون قد كُشف عنها أيضًا.
وأكد المجلس أن تقييمه يشير إلى انخفاض مخاطر إساءة استخدام البيانات، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي حالات احتيال مؤكدة حتى الآن، مع الإقرار باتساع نطاق الاختراق.
وأعلن توفير خدمة مراقبة ائتمانية مجانية لمدة عامين عبر شركة ترانس يونيون للفئات الأعلى خطورة.
خصوصًا من كُشفت أرقام تأمينهم الاجتماعي أو نسخ جوازات سفرهم، للمساعدة في رصد أي محاولات سرقة هوية.
وأكد المجلس أنه أبلغ مفوض الخصوصية والمعلومات في أونتاريو بالحادثة، واعتذر لجميع المتأثرين، مشددًا على التزامه بمواصلة التحقيق وتعزيز حماية البيانات مستقبلًا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


