هلا كندا – أظهر باحثون في أونتاريو ارتفاعًا حادًا في عدد الأشخاص الذين يحصلون على أدوية لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه خلال السنوات الأخيرة، مع تسارع الزيادة منذ بداية الجائحة.
وتشير دراسة نُشرت في JAMA Network Open إلى أن وصفات المنشطات مثل ريتالين وأديرال ارتفعت بنسبة 157 في المائة بين عامي 2015 و2023، وارتفعت وتيرة الزيادة في عام 2020 لتصل إلى 28 في المائة سنويًا بعد أن كانت 7 في المائة قبل الجائحة.
ويقول الباحثون إن هذا الارتفاع قد يرتبط بزيادة الوقت أمام الشاشات، وارتفاع الوعي بالأعراض، وتوسع التقييمات الخاصة، إضافة إلى تشخيصات غير دقيقة في بعض الحالات.
ويظهر التقرير أن أكبر زيادة كانت بين النساء البالغات، حيث ارتفعت الوصفات بنسبة تجاوزت 400 في المائة في الفئة العمرية بين 25 و44 عامًا.
كما سجلت زيادة ملحوظة بين الفتيات، إذ ارتفعت الوصفات بنسبة 191 في المائة للفئة بين 10 و14 عامًا مقارنة بارتفاع 67.5 في المائة بين الأولاد.
وتحذر الدراسة من مخاطر التشخيص الخاطئ الذي قد يؤدي إلى علاجات غير مناسبة وتفويت علاج حالات صحية أخرى.
خصوصًا مع الآثار الجانبية المحتملة للأدوية مثل فقدان الشهية واضطرابات النوم والقلق.
ويرى الباحثون أن انتشار التقييمات الافتراضية خلال الجائحة ساهم في تسهيل التشخيص لكنه زاد أيضًا من احتمالات سوء التشخيص.
ويشير خبراء إلى أن هذا الارتفاع يعكس أيضًا حالات كانت تعاني سابقًا دون تشخيص.
ما يستدعي تطوير الخدمات الصحية لمواكبة الطلب المتزايد على الدعم والمتابعة.


