هلا كندا – كشفت بيانات جديدة أن الكنديين ينفقون بين 35 و50 في المئة من دخلهم الشهري على السكن والخدمات، وسط ضغوط متزايدة يشعر بها العديد من المستأجرين مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال علي جعفري، المقيم في وسط تورونتو، إنه يواجه صعوبة في دفع إيجار منزله هذا الشهر رغم عمله واستقراره الأسري، مؤكداً أن الوضع “غير قابل للاستمرار” مع الزيادات المتواصلة في الأسعار.
وأظهر تقرير مؤسسة الرهن العقاري والإسكان الكندية أن متوسط إيجار الوحدات المخصصة للإيجار ارتفع إلى 1550 دولاراً لشقة من غرفتين، بزيادة بلغت 5.1 في المئة خلال عام، رغم ارتفاع معدل الشواغر إلى 3.1 في المئة على مستوى البلاد.
وتقول المؤسسة إن التحديات ما زالت قائمة، وإن ارتفاع الإيجارات مستمر رغم توسع المعروض.
بينما بدأت الأسعار في الانخفاض فقط في الوحدات الأعلى تكلفة، مع احتمال امتداد التأثير إلى الوحدات الأقل سعراً قريباً.
وأشارت إلى أن ملاك العقارات بدأوا تقديم حوافز لجذب المستأجرين، مثل شهر مجاني أو خدمات إضافية.
مع توقعات بانخفاض تدريجي في الأسعار خلال الأعوام المقبلة بدعم من سياسات حكومية جديدة.


