هلا كندا – سجلت كندا فائضًا تجاريًا طفيفًا في سبتمبر بعد سبعة أشهر متتالية من العجز، بحسب بيانات أصدرتها هيئة الإحصاء الكندية يوم الخميس.
وأظهرت البيانات أن الفائض التجاري بلغ 153 مليون دولار كندي، بعد عجز قدره 6.43 مليار دولار في أغسطس.
ويعود جزء كبير من الفائض إلى ارتفاع فائض التجارة مع الولايات المتحدة بنسبة 44 في المئة، حيث تمثل واشنطن أكبر شريك تجاري لكندا.
نما إجمالي الصادرات الكندية بنسبة 6.3 في المئة إلى 64.23 مليار دولار، مدفوعًا بزيادة الصادرات في تسعة من أصل 11 قطاعًا، أبرزها المعادن والمنتجات غير المعدنية، والمعدات وقطع غيار الطائرات والنقل التي سجلت ارتفاعًا يزيد عن 20 في المئة.
في المقابل، انخفضت الواردات بنسبة 4.1 في المئة إلى 64.08 مليار دولار.
وبالنسبة للولايات المتحدة، ارتفعت الصادرات إليها بنسبة 4.6 في المئة إلى 45.84 مليار دولار، مدفوعة بشحنات الطائرات والشاحنات الخفيفة والذهب الخام، بينما انخفضت الواردات من الولايات المتحدة 1.7 في المئة، ما أدى إلى أكبر فائض تجاري مع واشنطن منذ فبراير الماضي.
كما سجلت الصادرات إلى الدول الأخرى ارتفاعًا بنسبة 11 في المئة، مع زيادة شحنات الذهب الخام والنفط والطائرات، فيما تراجعت الواردات من هذه الدول 7.3 في المئة، ما أدى إلى تقلص عجز التجارة مع الدول الأخرى إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 2024.


