هلا كندا – شهدت مدينة فانكوفر انطلاقة أول مباراة ضمن كأس العالم 2026 وسط حضور جماهيري كبير وإجراءات أمنية مكثفة، فيما أكدت الشرطة تسجيل حالتي اعتقال فقط خلال الفعاليات المرتبطة بالمباراة.
ونشرت السلطات نحو 1200 عنصر أمني في مختلف أنحاء المدينة لضمان سلامة الجماهير وإدارة الحشود.
وأوضحت شرطة فانكوفر أن الاعتقال الأول جرى في مهرجان جماهير الفيفا المقام في منطقة معرض المحيط الهادئ، بعدما خالف أحد الأشخاص شروطا قضائية مفروضة عليه.
أما الاعتقال الثاني فشمل مشجعا كان في حالة سكر داخل ملعب بي سي بليس ورفض مغادرة الموقع رغم طلبات الأمن.
وأكدت الشرطة أنها كانت على علم مسبق بمسيرات جماهير منتخبي أستراليا وتركيا قبل المباراة.
ولذلك خصصت عناصر إضافية لمرافقة المشجعين وتأمين مسارات التحرك ومنع أي اضطرابات محتملة في المناطق المحيطة بالملعب ومواقع التجمع الجماهيري.
وأشار مسؤولون في الشرطة إلى أن الانتشار الأمني الواسع ساهم في الحفاظ على النظام العام طوال اليوم. كما شاركت جهات أمنية متعددة في الخطة التشغيلية، من بينها الشرطة الملكية الكندية وفرق من شرطة كالغاري وإدمونتون إضافة إلى شرطة النقل العام.
وتعد هذه المباراة أول اختبار كبير لفانكوفر خلال استضافتها لبطولة كأس العالم 2026.
وتظهر الأرقام الأولية نجاح الخطط الأمنية في إدارة الحشود الكبيرة دون تسجيل حوادث أمنية بارزة أو أعمال شغب مرتبطة بالمباراة.
وتشير التقديرات الأخيرة الخاصة باستضافة مباريات كأس العالم في فانكوفر إلى تخصيص نحو 242 مليون دولار لتدابير السلامة والأمن.
إلا أن الجهات المعنية لم تكشف حتى الآن حجم المبالغ المخصصة مباشرة للعمليات الشرطية ضمن هذه الميزانية.


