هلا كندا – أعلنت وحدة التحقيقات لمكافحة الفساد في كيبيك (UPAC) فتح تحقيق جنائي رسمي بحق الحزب الليبرالي في المقاطعة، بعد اكتمال إجراءات المراجعة الأولية.
وأكدت الوحدة في بيان مقتضب أن التحقيق سيبقى سريًا لضمان سلامة الإجراءات وحماية حقوق الأطراف المعنية، موضحة أن فرقها ستباشر العمل دون الإدلاء بأي تفاصيل إضافية.
وأقرّ زعيم الحزب الليبرالي في كيبيك بابلو رودريغيز ببدء التحقيق، مؤكدا أهمية كشف ما جرى.
ومشددا على أن الحزب وجميع هيئاته سيقدمون التعاون الكامل.
ويأتي هذا التطور بعد أن استبعد رودريغيز الأسبوع الماضي النائبة سونا لاخويان أوليفييه من الكتلة البرلمانية بسبب تحقيق أخلاقي يتعلق باستخدام محتمل لموارد مكتبها خلال سباق قيادة الحزب.
وتصاعد الجدل الشهر الماضي مع نشر تقرير لصحيفة “جورنال دو مونتريال” تضمن رسائل نصية توحي بعرض مكافآت مالية لأعضاء دعموا رودريغيز خلال السباق، من دون تحديد الأشخاص المتورطين.
كما نسبت محطة “كوغيكو” لاحقًا الرسائل إلى لاخويان أوليفييه والنائبة أليس أبو خليل، وهو ما نفته الاثنتان وأرسلتا على إثره إنذارات قانونية للمحطة، مؤكدة لاخويان أوليفييه أنها لم ترتكب أي مخالفة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


