هلا كندا – أعلنت السلطات الأميركية أنها تدرس فرض متطلبات جديدة على المسافرين من دول برنامج الإعفاء من التأشيرة.
وشمل تقديم معلومات موسعة عن حسابات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني والبيانات العائلية قبل الموافقة على السفر إلى الولايات المتحدة.
وتضمن الإشعار المنشور في السجل الفدرالي أن الجمارك وحماية الحدود تقترح جمع خمس سنوات من بيانات التواصل الاجتماعي وعشر سنوات من عناوين البريد الإلكتروني.
إضافةً إلى أرقام الهواتف وبيانات الصور والمعلومات الخاصة بأفراد الأسرة.
ويستفيد مواطنو نحو 40 دولة من برنامج الإعفاء الذي يسمح بالسفر لمدة تصل إلى 90 يومًا دون تأشيرة.
وهو ما قد يجعل المتطلبات الجديدة الأكثر شمولًا منذ بدء العمل بنظام التصاريح الإلكترونية.
ويأتي هذا التوجه في إطار تشديد إجراءات التدقيق التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ يناير.
وباتت السلطات تطلب من المتقدمين جعل حساباتهم عامة وإتاحة مراجعتها عند الحاجة.
مع إمكانية رفض الطلب في حال عدم الالتزام.
ويخضع المسافرون من خارج دول الإعفاء أصلًا لفحص حساباتهم الإلكترونية.
فيما أثار التوسّع في جمع البيانات مخاوف لدى منظمات الهجرة وحرية التعبير بشأن حدود الرقابة والمعايير المستخدمة في تقييم المحتوى الرقمي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


