هلا كندا – تشهد القوات المسلحة الكندية ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد المجندين الجدد، بعد سنوات من تراجع معدلات الالتحاق بالخدمة العسكرية.
وأعلنت مدرسة القيادة والتجنيد في مدينة سان-جان-سور-ريشيليو بمقاطعة كيبيك عن تخرج 204 مجندين جدد بعد ثمانية أسابيع من التدريب المكثف.
وشارك خمسة أفواج في عرض التخرج، بحضور مئات من أفراد العائلات والأصدقاء.
وقال قائد المدرسة، مارك كيلي، إن الجيش خصص هذا العام 7600 مقعد للتدريب الأساسي، وهو أعلى رقم منذ نهاية الحرب الباردة.
وأوضحت المجندة إيريكا جيروم-فالديز، البالغة من العمر 22 عامًا، أن تحسين صورة الجيش وتعزيز التنوع ساهما في زيادة الإقبال.
ورغم الجهود المبذولة لمعالجة قضايا سوء السلوك الجنسي، لا تزال نسبة النساء لا تتجاوز 18 في المئة من إجمالي المتقدمين.
وفي أغسطس الماضي، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني زيادات في الرواتب بأثر رجعي، بينها رفع أجور الجنود بنسبة 20 في المئة.
كما تم اعتماد امتيازات مالية جديدة وتحسينات في ظروف العمل.
وأكدت تقارير المراجع العام أن أعداد المجندين ما تزال دون الحاجة التشغيلية، لكنها بدأت تتحسن تدريجيًا.
وأشار مدربون إلى أن الفئة العمرية للملتحقين لم تعد محصورة بين 18 و22 عامًا، بل تشمل ثلاثينيين وأربعينيين.
كما ساهمت التوترات الجيوسياسية وخطط الحكومة لتعزيز الإنفاق العسكري في زيادة الاهتمام بالخدمة العسكرية.
وسجل الجيش أيضًا ارتفاعًا في عدد المجندين الذين لا ينتمون إلى عائلات عسكرية، في تحول واضح عن السنوات السابقة.
وأكد قادة الجيش أن هذا التحول يعكس تنامي الوعي بدور القوات المسلحة في حماية أمن كندا وقيمها الوطنية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


