هلا كندا – أعلنت شرطة لاس فيغاس، بمساعدة محققي كالغاري، عن تحديد هوية امرأة عُثر على جثتها في صحراء نيفادا قبل 55 عاماً.
وأكدت السلطات أن الرفات التي اكتُشفت في السابع من يونيو عام 1970 تعود إلى آنا سيلفيا جوست، وهي امرأة من كالغاري أُبلغ عن فقدانها أول مرة عام 1966، ثم أُبلغ عن اختفائها مجدداً في نيفادا عام 1968.
وأوضحت الشرطة أن التحقيقات أشارت في حينها إلى أن جوست كانت على معرفة بزعيم عصابة نقابية يُدعى توماس هانلي، ويُعتقد أنها قصدته طلباً للمساعدة المالية، قبل أن يُقال إن معاونيه اقتادوها إلى الصحراء حيث قُتلت.
لم تُوجَّه أي تهم إلى هانلي، ولم يتم العثور على أدلة تثبت تورطه، وقد توفي أثناء احتجازه الفيدرالي عام 1979.
عُثر على جثة جوست مدفونة في قبر ضحل على يد مجموعة أطفال كانوا يلعبون في الصحراء، وأكدت إدارة الطب الشرعي في مقاطعة كلارك أن الوفاة كانت جريمة قتل ناتجة عن كسر في الجمجمة.
وفي عام 1968، عُثر على حقيبتها الشخصية وتذكرتها الجوية وجواز سفرها في منطقة قريبة من هندرسون بولاية نيفادا، إلى جانب ملابسها وبعض الأدلة الدموية.
وبعد عقود من الغموض، تواصلت شرطة كالغاري مع نظيرتها في نيفادا في أكتوبر 2024، لتحديد أقارب الضحية وجمع عينات الحمض النووي من شقيقتها البيولوجية.
وأكدت نتائج التحليل الجيني أن الرفات التي عُثر عليها عام 1970 تعود بالفعل إلى آنا سيلفيا جوست، التي كانت تبلغ من العمر 29 عاماً وتعمل ككاتبة اختزال في هندرسون وقت اختفائها.
بهذا الإعلان، طُويت واحدة من أقدم قضايا القتل الغامضة التي ربطت بين كندا والولايات المتحدة.


