هلا كندا – أظهر مسح حديث أجراه بنك كندا أن الاقتصاد قد يواجه ركودًا محتملًا خلال الستة أشهر القادمة.
وأشار المسح، الذي شمل قادة الأعمال والمال في جميع أنحاء كندا، إلى أن هناك حوالي 35٪ احتمال دخول البلاد ركودًا تقنيًا، وهو ما يعني تراجع الناتج المحلي الإجمالي لربعين متتاليين.
وتشير البيانات إلى أن الاقتصاد الكندي لا يزال يعمل دون طاقته الحقيقية، رغم نمو ضعيف متوقع بنسبة 0.4٪ في الربع الثالث من عام 2025.
وتشير التوقعات إلى أن تطور التوترات التجارية مع الولايات المتحدة يعد العامل الأكبر لتحديد أداء الاقتصاد، حيث يرى 90٪ من المشاركين أن زيادة التوترات تمثل أكبر خطر، بينما قال 87٪ إن تخفيف التوترات يمثل الهدف الأهم.
وتشمل المخاطر الأخرى ضعف إنفاق المستهلكين وتراجع سوق الإسكان.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار النزاع التجاري مع الولايات المتحدة وقرارات البنك الكندي خفض أسعار الفائدة لمساندة الاقتصاد، بالإضافة إلى الميزانية الأخيرة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني التي تهدف لتعزيز النمو الاقتصادي وسط حالة عدم اليقين الحالية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


