هلا كندا – أعلن مجلس مدارس تورونتو الكاثوليكية أن معلمين في إحدى المدارس الثانوية لم يعودا يعملان لديه بعد اتهامات بتبادل رسائل عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت إدارة المجلس إن الرسائل نُشرت على حساب إنستغرام خاص بالأنشطة الرياضية لطلاب مدرسة جيمس كاردينال ماكغيغان الكاثوليكية الثانوية. وتضمنت الرسائل إساءة عنصرية ومحتوى مسيئًا للسود، وفق ما أفادت به مجموعة “أولياء أمور الأطفال السود”.
وأضافت المجموعة أن أحد الطلاب الذي كان لديه وصول إلى الحساب التقط صورًا للمحادثة وأبلغ إدارة المدرسة. كما اتهمت مسؤولي المدرسة بعدم اتخاذ إجراءات فورية في البداية.
وأوضح مجلس المدارس أن المعلمين وُضعا في إجازة فور تلقي الإدارة صور الرسائل. وأكد لاحقًا أنهما لم يعودا يعملان لدى المجلس. كما أشار إلى إبلاغ كلية المعلمين في أونتاريو بالحادثة.
وأكد المجلس أنه يتعامل بجدية كبيرة مع قضايا العنصرية والتمييز. كما أشار إلى إدراكه لتأثير هذه الحادثة على مجتمع المدرسة والطلاب.
ويأتي هذا التطور في سياق الجهود المتواصلة في كندا لمكافحة العنصرية داخل المؤسسات التعليمية وتعزيز بيئة تعليمية آمنة وشاملة لجميع الطلاب.


