هلا كندا – أثار الأمير هاري دوق ساسكس، البالغ من العمر 41 عاماً، موجة من ردود الفعل الغاضبة بعد ظهوره مرتدياً قبعة فريق لوس أنجلوس دودجرز خلال المباراة الرابعة من بطولة العالم للبيسبول في 28 أكتوبر الماضي.
بدلاً من إظهار دعمه لفريق تورنتو بلو جايز الكندي، وذلك أثناء حضوره اللقاء برفقة زوجته ميغان ماركل في ملعب دودجر.
وجاءت الانتقادات من جماهير كندية رأت أن الأمير هاري، العضو السابق في العائلة الملكية البريطانية والمقيم حالياً في كاليفورنيا، كان من الأجدر به دعم فريق من إحدى دول الكومنولث.
وخلال مقابلة أثناء وجوده في تورنتو للمشاركة في فعاليات يوم الذكرى، علّق الأمير هاري على ما وصفه بـ”فضيحة القبعة” قائلاً: “يا إلهي، قبعة لوس أنجلوس دودجرز – فضيحة القبعة! أود أن أعتذر لكندا على ارتدائها”.
وأوضح دوق ساسكس أنه كان تحت ضغط خلال المباراة ولم يكن أمامه خيارات كثيرة، إذ تمت دعوته إلى مقصورة فريق دودجرز من قبل المالك مباشرة، فاختار ما اعتبره تصرفاً لائقاً في حينه.
وأضاف مازحاً: “عندما يكون شعرك خفيفاً وتجلس تحت الأضواء الكاشفة، تختار أي قبعة متاحة”.
وأكد الأمير هاري أنه ما زال يدعم فريق تورنتو بلو جايز، معرباً عن أسفه لخسارته في البطولة، ومؤكداً أنه سيرتدي قبعة الفريق الكندي من الآن فصاعداً تجنباً لتكرار الخطأ ذاته.
في المقابل، احتفلت ميغان ماركل بفوز فريق لوس أنجلوس دودجرز على “بلو جايز” بنتيجة 5-4 في المباراة السابعة من بطولة العالم للبيسبول، حيث ظهرت في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على “إنستغرام” وهي تهتف وتحتفل بحماس إلى جانب صديقتها كيلي ماكي زاجفين، بينما بدا الأمير هاري أكثر هدوءاً وميلًا لتشجيع الفريق الكندي.
وكان الثنائي قد حضر المباراة من الصفوف الأمامية خلف الرامي الشهير ساندي كوفاكس، حيث ظهرا بعفوية وحماس في التشجيع، رغم أن المباراة انتهت بخسارة فريق دودجرز في وقت لاحق بنتيجة 6-1، ما أدى إلى تعادل سلسلة البطولة بين الفريقين.


