هلا كندا- أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسات ليجيه (Leger) وMaintenant Media وCanada 338 أن معظم الأميركيين، بمن فيهم الجمهوريون، ما زالوا ينظرون إلى كندا بصورة إيجابية في القضايا الاقتصادية والتجارية، رغم تصاعد التوترات بين البلدين بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار الاستطلاع، الذي شمل 1010 مشاركين في الولايات المتحدة بين 24 و26 أكتوبر، إلى أن 75 في المئة من الأميركيين يثقون بأن كندا تتفاوض بحسن نية في علاقاتها التجارية مع واشنطن، مقابل 52 في المئة فقط قالوا إنهم يثقون في إدارة ترامب بالقدر نفسه.
وبيّنت النتائج أن الثقة بكندا كانت الأعلى بين الديمقراطيين (90 في المئة)، فيما بلغت بين الجمهوريين 67 في المئة. كما وصف 22 في المئة من المشاركين كندا بأنها حليف وثيق، و36 في المئة اعتبروها شريكاً ودوداً، في حين رآها 30 في المئة جاراً محايداً.
ويأتي هذا وسط توترات متصاعدة منذ أن فرض ترامب رسوماً جمركية واسعة بنسبة 35 في المئة على الواردات الكندية في أغسطس، إلى جانب رسوم منفصلة على الصلب والألمنيوم والسيارات والنحاس والأخشاب، رغم أن السلع المطابقة لاتفاقية كوسما (CUSMA) – التي حلّت محل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) – لا تخضع لهذه الرسوم.
ورغم محاولات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تهدئة العلاقات خلال زيارتين إلى البيت الأبيض نال فيهما إشادة من ترامب، إلا أن الأخير علّق المفاوضات الشهر الماضي بعد إعلان مقاطعة أونتاريو حملة إعلانية تنتقد الرسوم باستخدام اقتباس من الرئيس الأسبق رونالد ريغان.
وقال أندرو إينز، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ليجيه، إن النتائج تؤكد أن «هناك رغبة حقيقية لدى الأميركيين في الحفاظ على علاقات إيجابية مع كندا، رغم الخطاب السياسي المتشنج».
وأضاف أن صورة كندا في الولايات المتحدة تراجعت قليلاً عن مستوياتها السابقة لكنها ما زالت مرتفعة نسبياً، مشيراً إلى أن أغلب الأميركيين يعتبرونها شريكاً تجارياً موثوقاً ومسالماً، بعيداً عن الخلافات السياسية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


