هلا كندا – تستعد كندا لتأخير ساعتها ساعةً واحدة الأحد، وسط تصاعد الدعوات لوقف العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي، إذ قدمت النائبة الليبرالية ماري فرانس لالوند مشروع قانون يدعو الحكومة الفيدرالية لعقد مؤتمر وطني يضم ممثلين عن المقاطعات والأقاليم والسكان الأصليين لبحث إنهاء تغيير الوقت مرتين سنوياً وتوحيد التوقيت في البلاد.
وأوضحت لالوند أن الهدف هو التشاور مع الخبراء والقطاعات المتأثرة، مثل الصحة والزراعة والعاملين بنظام المناوبات، مشيرة إلى أن تغيير التوقيت يسبب اضطراباً في الروتين اليومي ويؤثر في الإنتاجية.
من جانبها، أكدت أستاذة علم الأحياء في جامعة يورك باتريشيا لاكين توماس أن تثبيت التوقيت القياسي طوال العام هو الخيار الأفضل صحياً، لأنه يقلل اضطراب الساعة البيولوجية ويحد من مخاطر السمنة وأمراض القلب والسكتات.
ولا تزال مسألة تنظيم التوقيت من صلاحيات المقاطعات والأقاليم، حيث تعتمد معظمها نظام التغيير الموسمي، بينما أبقت ساسكاتشوان ويوكون على توقيت ثابت منذ أعوام.
يُذكر أن مقاطعة أونتاريو أقرت عام 2020 قانوناً لإنهاء التبديل الموسمي وجعل التوقيت الصيفي دائماً، بشرط أن تتبعها نيويورك وكيبيك في القرار نفسه.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


