هلا كندا – وقّعت كندا وإندونيسيا مذكرة تفاهم جديدة حول التعاون العسكري، في خطوة وصفتها الحكومة الفيدرالية، بأنها تقدّم مهم في الشراكة الأمنية مع الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الكندية، الإثنين، إرسال أكبر بعثة عسكرية لها على الإطلاق للمشاركة في مناورات “سوبر غارودا شيلد” متعددة الجنسيات، التي تستضيفها القوات المسلحة الإندونيسية على مدى أسبوعين.
وقالت رئيسة أركان القوات المسلحة الكندية، الجنرال جيني كارينيان، خلال زيارتها الأولى لإندونيسيا: “إضفاء الطابع الرسمي على تعاوننا العسكري مع شريك رئيسي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مثل إندونيسيا أمر حيوي لتعزيز قدرة كندا على دعم السلام والاستقرار في المنطقة.”
وأوضحت وزارة الدفاع أن الاتفاقية ستعزز التعاون في مجالات أمن الملاحة البحرية، ورفع مستوى التنسيق العملياتي، والاستجابة للأزمات.
وأضافت كارينيان أن تعزيز القدرة على العمل المشترك مع الجيش الإندونيسي يضمن بقاء القوات الكندية على استعداد “للدفاع عن سيادة كندا ودعم القانون الدولي”.
وتشارك كندا هذا العام ببعثة قوامها نحو 30 فرداً، بينهم مهندسون ومدربون طبيون وضباط أركان وفريق إعلامي. وقال المتحدث باسم القيادة المشتركة للعمليات الكندية، الميجور غرايم سكوت، إن هذه البعثة ستندمج في المناورات “ضمن أدوار قيادية وأخرى تنفيذية”.
وتُعدّ مناورات “سوبر غارودا شيلد”، التي انطلقت عام 2007 بقيادة الولايات المتحدة وإندونيسيا، أكبر تدريبات عسكرية متعددة الأطراف في إندونيسيا حتى الآن، حيث يُتوقع أن يشارك فيها أكثر من 6 آلاف عسكري من دول بينها ألمانيا، اليابان، البرازيل، سنغافورة وكوريا الجنوبية، إلى جانب بريطانيا وفرنسا وأستراليا.
وترى وزارة الدفاع الكندية أن الاتفاق الجديد يندرج ضمن الاستراتيجية الكندية للمحيطين الهندي والهادئ، التي تهدف إلى توسيع حضور كندا العسكري وتعزيز شراكاتها الدفاعية في المنطقة.
وجاء في بيان الوزارة: “بصفتها دولة مطلة على المحيط الهادئ، فإن أمن واستقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ يشكلان عنصراً أساسياً في مستقبل كندا واستقرار العالم، وستظل كندا شريكاً نشطاً وموثوقاً ومتوقعاً في المنطقة.”