هلا كندا – أثارت تصريحات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني جدلاً واسعاً بعد أن قال إنه لا يستبعد إرسال قوات إلى أوكرانيا عقب انتهاء الحرب مع روسيا، ما اعتبره خبراء موقفاً غامضاً يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة.
وقال جاستن ماسي، المدير المشارك لشبكة التحليل الاستراتيجي، إن تصريحات كارني اتسمت بالحذر الشديد، وجاءت أقل التزاماً مقارنة بمواقف بعض الحلفاء مثل فرنسا وبريطانيا اللتين أعلنتا خططاً لنشر لواء متعدد الجنسيات في أوكرانيا بعد الحرب لردع أي اعتداءات روسية مستقبلية.
وتحذر تقارير داخلية لوزارة الدفاع الكندية من أن الجيش الكندي يواجه ضغوطاً كبيرة بسبب متطلبات العمليات الحالية، ما يضعف قدرته على تحمل التزامات إضافية.
من جانبه، أكد وزير الدفاع ديفيد ماغينتي ثقته بقدرة القوات المسلحة الكندية على المشاركة في أوكرانيا إذا لزم الأمر، لكنه أوضح أن تصريحات رئيس الوزراء جاءت في إطار بحث سلسلة من الاحتمالات، مشيراً إلى أن مساهمة كندا المستقبلية قد تقتصر على مجالات مثل الاستخبارات أو الدعم اللوجستي أو المعدات بدلاً من نشر قوات قتالية.