هلا كندا – شدد وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون على التزام الحكومة الفيدرالية بتسريع وتيرة تطوير مشاريع الطاقة في كندا، بشرط إجراء جميع الاستشارات المطلوبة بشكل كامل، وذلك خلال خطاب ألقاه الجمعة في مؤتمر نظمته غرفة تجارة كالغاري.
وقال هودجسون: نحن اليوم في لحظة مفصلية، الاقتصاد العالمي يشهد تقلبات، ورسوم الرئيس ترامب الجمركية تعطل حركة التجارة، وتهدد الوظائف والصناعات الكندية، وتعيد كتابة قواعد اللعبة.”
وأضاف: “لم نطلب الدخول في حرب تجارية، ولكن طالما أننا فيها، فإننا سننتصر.”
وأوضح أن الحكومة الليبرالية تسعى لتحويل كندا إلى قوة طاقة عظمى، تشمل كلاً من الطاقة التقليدية والنظيفة، من خلال تسريع الإجراءات وتقصير آجال مراجعة المشاريع.
وأشار إلى أن الحكومة ستقوم بـتسريع المشاريع ذات الأهمية الوطنية، بحيث لا تستغرق الموافقات أكثر من عامين، مقارنة بفترات مراجعة قد تمتد إلى خمس سنوات في السابق.
وأكد: “قليل من البيروقراطية، مزيد من اليقين، نتائج أفضل، حان الوقت لزيادة التجارة مع من يشاركوننا قيمنا، لا مجرد من يشاركوننا حدودنا”.
من جهتها، أشادت رئيسة غرفة تجارة كالغاري ديبورا ييدلين بسرعة زيارة هودجسون، الذي تم تعيينه وزيرًا للطاقة في 13 مايو فقط.
وقالت:
“زيارته بعد 10 أيام فقط من تعيينه كانت رسالة قوية لإعادة بناء العلاقة بين أوتاوا وقطاع الطاقة.”
وأضافت: “لم أسمع من قبل وزير طاقة فدرالي يتحدث بهذه الحماسة، لكنني أُبقي على تفاؤلي بحذر، لأن الأهم هو أن نرى أفعالًا.”
وأشارت إلى إمكانية رؤية تقدم فعلي في الأشهر الستة القادمة، مشددة على أن نافذة الفرصة الحالية لا تحتمل التأخير.
كما رحب قادة من قطاع الطاقة، بمن فيهم ليزا بيتون، رئيسة جمعية منتجي النفط الكندية، بما وصفوه بـ”تغير في اللهجة” عن سياسات السنوات العشر الماضية.
وقالت بيتون: “من المشجع أن نسمع أخيرًا اعترافًا صريحًا بأهمية قطاع النفط والغاز الكندي في الحفاظ على سيادة كندا، وأمنها القومي، واقتصادها.”
وأعرب كريغ وات، نائب رئيس شركة Enserva، عن تفاؤله الحذر، قائلاً: “لدينا بعض الأمل الآن، وسنراقب عن كثب ما إذا كانت الحكومة ستلتزم بما وعدت به.”
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


