هلا كندا – أرسلت كندا خمسة مسؤولين قنصليين إلى العاصمة النيبالية كاتماندو لمساعدة مواطنيها المتضررين من الفيضانات.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن المسؤولين سيقدمون الدعم للكنديين وينسقون مع السلطات المحلية.
وأوضحت أن وزارة الشؤون العالمية قد ترسل مزيدًا من المسؤولين إذا دعت الحاجة.
وقالت أناند إن نيبال تواجه حالة طوارئ إنسانية مدمرة وأضرارًا واسعة.
وأضافت أن الانهيارات الطينية جرفت قرى ومنازل وبنى تحتية، بينها جسور.
كما تسببت الكارثة في انقطاع خدمات أساسية، بينها الاتصالات عن عدد من المناطق المتضررة.
وأكدت أن الوزارة تعلم بوجود 866 كنديًا في نيبال وفق بيانات التسجيل المتاحة.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد دعا الكنديين في المنطقة إلى تسجيل أنفسهم لدى الحكومة.
ويسمح نظام «تسجيل الكنديين في الخارج» للحكومة بالتواصل مع المواطنين خلال حالات الطوارئ خارج البلاد.
لكن وزارة الشؤون العالمية أكدت أن أعداد المسجلين لا تمثل العدد الفعلي للكنديين الموجودين في نيبال.
ويعود ذلك إلى أن التسجيل في النظام اختياري.
آلاف المفقودين
وقالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال إن 1,924 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين بسبب الفيضانات.
ويُرجح أن عددًا منهم كانوا في رحلة حج إلى جبل كايلاش في التيبت عند وقوع الكارثة.
ويُعد جبل كايلاش موقعًا مقدسًا لدى الهندوس والبوذيين وأتباع ديانات أخرى.
وأثرت الفيضانات والانهيارات الطينية على مناطق واسعة في المنطقة الحدودية بين نيبال والتيبت.
انهيار جليدي وراء الكارثة
وقال خبراء المناخ في «المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال» في كاتماندو إن انهيارًا جليديًا يرجح أن يكون سبب الفيضانات.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وسط صعوبات كبيرة.
وتسعى السلطات إلى إعادة الاتصالات والخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.
كما تواصل كندا التنسيق مع السلطات النيبالية والمنظمات الإنسانية لدعم المتضررين وتقييم الاحتياجات.


