هلا كندا – أكدت الحكومة الفدرالية أن 32 مواطنًا كنديًا ومقيمًا دائمًا من بين المفقودين في المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الجمعة، إنه لم يتم تأكيد وفاة أي كندي حتى الآن جراء الكارثة.
وأوضحت أن مسؤولين قنصليين كنديين موجودون على الأرض، ويتواصلون مع السلطات المحلية وشركات الرحلات والمنظمات المعنية.
وأكدت أن المسؤولين يعملون للحصول على معلومات عن الكنديين المفقودين، ومشاركتها مع عائلاتهم.
عائلات كندية تنتظر أخبارًا
وتعيش عائلات المفقودين حالة من القلق، وسط غياب معلومات مؤكدة عن أقاربهم.
ومن بين المفقودين الزوجان شوباكشي وسوميت راولا، اللذان سافرا من مدينة كوكويتلام في مقاطعة بريتيش كولومبيا إلى جبل كايلاش في التبت لأداء رحلة حج.
وقالت ابنتاهما بارنيكا وكنيشا إنهما حاولتا الاتصال بوالديهما عشرات المرات منذ وقوع الكارثة.
وأضافتا أن آخر تواصل معهما كان قبل أقل من ثلاث ساعات من وقوع الفيضانات والانهيارات.
وأكدت الابنتان أنهما لم تتمكنا من الحصول على معلومات مؤكدة بشأن سلامة والديهما.
579 جثة و1924 مفقودًا
وأعلنت أناند انتشال 579 جثة، بينما لا يزال 1924 شخصًا في عداد المفقودين.
وأوضحت أن 527 شخصًا من المفقودين يحملون جنسيات أجنبية.
وتعد المنطقة مقصدًا لمجموعات سياحية تزور جبل كايلاش، الذي يحظى بأهمية دينية لدى عدة ثقافات.
وقالت منظمة «إيشا» إن مجموعة سياحية تضم نحو 80 شخصًا أصبحت في عداد المفقودين.
وتضم المجموعة 12 كنديًا، بينهم 10 من منطقة تورونتو، وشخص من مونتريال وآخر من أوتاوا.
مجموعة كندية فقدت الاتصال
وكان أفراد المجموعة قد سجلوا آخر دخول لهم عند الساعة 9:05 صباحًا في مركز للهجرة بمنطقة ميناء غيرونغ الحدودية.
وبعد دقائق، اجتاحت فيضانات مفاجئة مركز الهجرة، وفق صور تداولتها وسائل إعلام حول العالم.
وقالت مسؤولة الاتصال المجتمعي في منظمة «إيشا» ليزلي كريسبِي إن المنطقة تعرضت لقوة هائلة.
وأضافت أن الموقع دُفن تحت كميات ضخمة من الركام، ما يعقد عمليات البحث والإنقاذ.
وأرسلت المنظمة فريقًا إلى الجانب التبتي من الحدود، على بعد نحو 25 كيلومترًا من موقع الكارثة.
ويعمل الفريق على التواصل مع السلطات وفرق الطوارئ للحصول على معلومات بشأن المفقودين.
كندا تقدم 5 ملايين دولار
وأعلنت الحكومة الكندية تقديم 5 ملايين دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للمنطقة المتضررة.
ومن المتوقع أن تساعد المساعدات في توفير البطانيات ومستلزمات النظافة وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وتشير التقديرات الأولية إلى حاجة نحو 100 ألف شخص إلى مساعدات عاجلة.
وتشمل الاحتياجات الغذاء والمياه النظيفة والمأوى، في ظل استمرار تداعيات الفيضانات والانهيارات في المنطقة.


