هلا كندا – حذر خبير في الطيران من احتمال حدوث تأخيرات وإلغاءات في الرحلات الجوية بين كندا والولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، بعد قرار إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) تقليص حركة الطيران في 40 مطارًا أميركيًا مزدحمًا حفاظًا على معايير السلامة.
وسط استمرار إغلاق الحكومة الأميركية الذي أثر على مراقبي الحركة الجوية.
وقال جون غراديك، المحاضر في برنامج إدارة الطيران بجامعة ماكغيل، إن الكنديين قد يواجهون تأخيرات في الرحلات العابرة للحدود سواء المتجهة من كندا إلى الولايات المتحدة أو العكس، مشيرًا إلى أن عدد الرحلات الملغاة لم يُحدد بعد.
وأوضح غراديك أن شركات الطيران الكندية التي تسير رحلات إلى المطارات الأميركية المتأثرة، مثل نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وأتلانتا ودنفر وميامي، ستتأثر بشكل مباشر، مضيفًا أنه من الصعب أن تفلت أي وجهة رئيسية من هذه الإجراءات.
وأشار إلى أن التخفيضات ستطال الرحلات الداخلية الأميركية أولًا، لكنها ستنعكس تدريجيًا على الرحلات الكندية الأميركية إذا استمر الإغلاق الحكومي، مؤكدًا أن الوضع الحالي يشبه “تسونامي بطيئًا” سيزداد تأثيره مع مرور الوقت.
وأضاف غراديك أن حالة عدم اليقين التي تسببت بها هذه الإجراءات ستؤثر سلبًا على الكنديين الذين يخططون للسفر في موسم العطلات، إذ لا يمكنهم ببساطة تجنب المشكلة بالتحول إلى شركة طيران أخرى، لأن القيود تشمل جميع الشركات والوجهات تقريبًا.
وختم بالقول إن الخيارات المتاحة للمسافرين في حال تفاقم الأزمة قد تقتصر على السفر بالسيارة أو البقاء في المنزل، واصفًا الوضع بأنه سيكون “فوضويًا” إذا استمر الإغلاق لفترة أطول.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


