هلا كندا – جدد حاكم أونتاريو دوغ فورد دعمه لرئيس الوزراء مارك كارني.
وقال فورد إن كندا يجب أن تتعامل بحزم مع الرسوم الأمريكية الجديدة، وأكد أن «فريق كندا» يجب أن يكون أكثر اتحادًا من أي وقت مضى.
وأضاف أن أونتاريو تدعم مبدأ الرد «تعريفة مقابل تعريفة، ودولار مقابل دولار».
وجاءت تصريحاته بعد تعليق كارني مفاوضات التجارة مع الولايات المتحدة قبل دقائق من الموعد النهائي.
وقال كارني إن واشنطن أدخلت تغييرات مفاجئة على شروط الاتفاق المقترح، ووصف رئيس الوزراء تلك التغييرات بأنها غير عادلة وغير اقتصادية.
وبدأت الولايات المتحدة السبت تطبيق رسوم جمركية بنسبة 50 في المئة على نحو 20 مليار دولار أمريكي من السلع الكندية.
وتشمل المنتجات المتأثرة الإسمنت ومعدات الهوكي ومنتجات أخرى.
فورد: الاتفاق المقترح كان سيئًا
قال فورد إن رفض الاتفاق كان ضروريًا لحماية قطاعات السيارات والصلب والتصنيع في أونتاريو.
وأكد أن قبول اتفاق سيئ قد يضع العمال والشركات أمام حالة مستمرة من عدم اليقين.
وقال إن كندا لم تبدأ النزاع، لكنها ستخوضه موحدة للدفاع عن مصالحها الاقتصادية.
وفي رسالة إلى كارني، أكد فورد أن «عدم وجود اتفاق أفضل من اتفاق سيئ».
وحذر من أن قبول شروط غير مواتية قد يشجع الولايات المتحدة على طلب تنازلات إضافية من كندا.
كما دعا الحكومة الفدرالية إلى عدم التخلي عن الإجراءات الانتقامية الحالية دون الحصول على تخفيف كبير للرسوم.
كارني يكشف أسباب انهيار المفاوضات
قال كارني إن الولايات المتحدة أدخلت تغييرات في اللحظات الأخيرة تتعلق بقطاع السيارات.
وأوضح أن واشنطن أرادت قصر بعض الترتيبات على السيارات فقط، باستثناء الشاحنات المتوسطة والثقيلة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة حاولت أيضًا تقييد قدرة كندا على إبرام اتفاقيات تجارية مع دول أخرى.
ووصف كارني هذا المطلب بأنه محاولة للضغط على كندا.
وأكد أن الحكومة ستعمل على تعزيز الاقتصاد المحلي وتنويع الأسواق التجارية.
فورد يدعو لاستخدام موارد كندا كورقة ضغط
طالب فورد أوتاوا باستخدام الكهرباء والطاقة والمعادن الحيوية لتعزيز موقف كندا التفاوضي.
كما دعا إلى دراسة رسوم انتقامية إضافية على واردات من ولايات أمريكية، بينها تكساس وفلوريدا وويسكونسن وألاباما.
وطالب أيضًا بمزيد من الدعم للعمال والشركات المتضررة من الرسوم.
واقترح تخفيف بعض القيود التنظيمية على قطاع السيارات، بما فيها معايير الانبعاثات الفدرالية.
رؤساء بلديات يدعمون موقف كارني
أشاد رئيس بلدية برامبتون باتريك براون بقرار كارني رفض الاتفاق المقترح.
وقال إن فرض رسوم دائمة على قطاع السيارات لم يكن ليضمن عودة الوظائف إلى مصنع ستيلانتس في برامبتون.
وأشار براون إلى أن استمرار الرسوم يجعل إنتاج السيارات في كندا أقل جدوى اقتصاديًا.
من جهتها، وصفت عمدة هاميلتون أندريا هورفاث انهيار المفاوضات بأنه مصدر قلق كبير للعمال والشركات.
وأكدت لاحقًا دعمها الكامل لقرار رفض الاتفاق.
وقالت إن هاميلتون مستعدة للمساهمة في تنويع الاقتصاد الكندي وتعزيز التجارة بين المقاطعات.
كما أشارت إلى أهمية تطوير سلاسل الإمداد والوصول المباشر إلى الأسواق العالمية.


