هلا كندا – تشهد سماء الأمريكتين، مساء الخميس وليلة الجمعة، خسوفًا قمريًا جزئيًا عميقًا.
وسيحجب ظل الأرض نحو 96 في المئة من سطح القمر خلال ذروة الظاهرة.
وسيكون الخسوف مرئيًا من مناطق واسعة في أمريكا الشمالية والجنوبية، إضافة إلى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، بحسب صفاء الأجواء.
ويحدث الخسوف عندما تمر الأرض بين الشمس والقمر، فتحجب أشعة الشمس عن جزء من سطح القمر.
وسيظهر الجزء المحجوب من القمر بلون يميل إلى الأحمر والبرتقالي بسبب مرور بعض أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض.
وبما أن الخسوف سيكون جزئيًا، فلن يتحول القمر بالكامل إلى ما يعرف باسم «قمر الدم».
وستستمر المرحلة الجزئية أكثر من ثلاث ساعات، بينما تمتد الظاهرة كاملة لنحو خمس ساعات ونصف.
ومن المتوقع أن تبلغ الظاهرة ذروتها بعد منتصف الليل بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وسيتمكن نحو مليار شخص في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الوسطى والجنوبية من مشاهدة الخسوف كاملًا، وفق البيانات الواردة.
كما سيتمكن أكثر من ثلاثة مليارات شخص، أي نحو 44 في المئة من سكان العالم، من مشاهدة جزء من الظاهرة.
وسيكون الخسوف مرئيًا في أجزاء من أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، لكنه سيغيب تدريجيًا مع غروب القمر هناك.
وتأتي هذه الظاهرة بعد أسبوعين فقط من كسوف شمسي كلي عبر غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا.
ويُعد هذا الخسوف ثاني خسوف قمري خلال العام، ورابع ظاهرة كسوف وخسوف في 2026.
وكان خسوف قمري كلي قد شوهد في مارس فوق مناطق واسعة من الأمريكتين وأستراليا وشرق آسيا.
أما الخسوف القمري الكلي المقبل الذي يمكن مشاهدته في الأمريكتين، فمن المتوقع أن يحدث عام 2029.
وسيحدث خسوف قمري كلي آخر في ليلة رأس السنة عام 2028، وستكون آسيا وأستراليا من أبرز المناطق لمشاهدته.


